اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدالقاضي مشاهدة المشاركة


علـى فوهةِ القدر تقفُ شامخاً كزمنك ..
وتصرخُ في صمتِ الكلمات ..
لترقصَ على عزفٍ
إعتدتُ أن أستنشقه صبَّاً كلّ صباح..




وَرائـِـــــــي .. يَــقــِـفُ الـمَـــــــوتْ !
وأمَـــــــــامِــي سُــــحُـــــبُ الـقــَــدَرْ ..

فِـي يَـدِي .. أحْــــمـِـــــلُ الـقــَـلــَـمـْ !

وَبـقــَـلــْـبـي ، تـَـغــْـفــــُـو فـاتـنـتـي
كــَـلـــؤلـــؤة ٍ فِـــي مَـحَــــارة .

GREGORIAN


صَـديقي ، ومُـؤنِـسِـي هُـنا

محمد القاضي ...

ألــْـوانُ مُـتــَـصَــفــّـحِــي تبدو
زاهِـيَـة ً ، وأكــْـثــَـرَ إشــْـراقا ً
بــرُسـُـوّ مَـراكـِـبــِـكَ فِـيـهْ .


كــُـنْ بألـْـفِ خـَـيْـر ٍ يَـا صَاحِـبـي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي