اخواتي واخواني
نعم الزمن غير الزمان والظروف تغيرت وما كان مقبولاً فى السابق قد لايكون مقبولاً الان اقصد فى طريقة تعامل هذا الجهاز مع الناس، ولكن ارى انة قد حان الوقت ان ينفتح جهاز هيئه الامر بالمعروف والنهى

"""""""
والمطلوب هو فقط تحديد سياسات واجراءات عمل الهيئة وتوضيح الوصف والتوصيف الوظيفي لموظفيها , و نشر ثقافة الحقوق والواجبات في المجتمع و التي تحدد الحقوق والواجبات المتبادلة بين المواطن وكل الدوائر الحكومية في البلد كالهيئة , شرطة , بحث جنائي , محاكم , وكل المنشآت الحكومية الأخرى , حتى لا يكون هناك سوء استغلال للوظيفة او السلطه من قبل الموظف الحكومي , او خروج عن القوانين بالنسبة للمواطن او المقيم , ويلزم ذلك ضرورة تقنين و توضيح الحلال والحرام و الصواب والخطأ في كل مناحي الحياه , وكذلك تقنين القضاء بحيث تكون العقوبات مبنية على نصوص قانونية واضحة (اساسها الشرع المطهر) وليس اجتهادات وقياس خاطئ مبني على مستوى وعي القاضى وخلفيته الثقافية والقبلية.
""""""""""""
هل وكلنا يعلم أن الرسول عليه الصلاة والسلام لم يشتم وولم يضرب الزانية
ان الحديث المثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم حين اتت اليه الزانية لتعترف بجرمها وتطلب التطهير لم يرد انه شتمها او ضربها وهي معترفة بذنبها اي ان الجريمة واضحة بينه ثابتة.بل حاول التهرب منها اكثر من مره ثم امرها ان تذهب حتى تلد.الخ الحديث.
حتى انه حين تنفيذ حد الزنى لعنها احد الصحابة فغضب منه الرسول غضباً شديدا وذكر الحديث المشهور (والله انها تابت توبة لو وزعت على اهل المدينة لكفتهم)
اليس ذلك هو؟؟؟؟؟
ان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر يعني هو التربية والارشاد والتوعية ليكون الانسان هو رقيب نفسه.متى نفهم ذلك ونعمل له وننمي لدى الاجيال القادمة روح المسئولية ونبني لهم قاعدة دينية مبنية على القناعة وليس جز رؤوس الشباب بالشوارع كالاغنام لأننا اذا عاملناهم كالاغنام سيصبحون كذلك أو تتبعهم حتى تقع الكارثة ومن ثم نقبض عليهم لكي تتسع سجلاتهم بقضية جديدة تحسب لهم لدى المسئولين ولكن ذلك لن يقره الشرع ولن يرضاه الله

آخر الأخبار

دعت منتسبيها لتقبل النقد وعينت متحدثين باسمها
"الأمر بالمعروف" تمنع تفتيش الجوالات بالسعودية حفظا لحرمة الناس

دعا الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في السعودية، الشيخ إبراهيم بن عبدالله الغيث إلى تواصل مدراء الفروع في الرئاسة مع وسائل الإعلام بصفتهم متحدثين رسميين عن القضايا التي تحدث في مراكز الهيئة التابعة لإدارتهم، نافيا أن يكون ضمن العاملين في الهيئة أرباب سوابق، ومشددا أنه لا يحق لرجال الهيئة تفتيش أجهزة الجوال حفظا لحرمة الناس، إلا إذا كان الجوال مستخدما في جريمة.

ودعا الغيث رجال الحسبة في الاجتماع المنعقد في الرياض الأحد 10-6-2007 مع مديري فروع الرئاسة العامة لهيئة الأمر المعروف بمناطق السعودية، لتقبل النقد والاستمرار في مكافحة السحر والشعوذة، وأعلن عن إنشاء "إدارة للأنظمة القانونية" في الرئاسة العامة للهيئة "يعين فيها مختصون في القوانين والأنظمة وتكون مرجعاً لرجال الهيئة".

ونفى الغيث ما قيل أن بعض رجال الهيئة هم من أرباب السوابق بقوله:"ليس لدينا أي عضو صاحب سابقة أو محكوم عليه حكماً شرعياً سابقاً أو ثبتت إدانته في قضية ما وحتى لو تاب لا نقبله في الهيئة على الإطلاق ونحرص أن يكون رجل الهيئة صاحب سيرة حسنة طيلة حياته".


تحقيق في قضايا الوفاة

وحول ما استجد في قضيتي مقتل الشاب الحريصي الذي توفي أثناء القبض عليه وهو متهم بالترويج للخمور في حي العريجاء (غرب الرياض) بحسب بيان رسمي، إضافة إلى وفاة مواطن أخر يشتبه في اتهامه بجريمة خلوة غير شرعية بمنطقة تبوك شمال السعودية، قال: "لا نستطيع الإعلان عن أي شيء قبل الانتهاء من التحقيق، وبخصوص ما حدث في الرياض وعدتنا إمارة المنطقة في حال الانتهاء من التحقيق إصدار بيان بهذا الشأن".

وعن العقوبات المزمعة في حال ثبات تورط رجال الهيئة في الوفاة أفاد الغيث بأنه:"ليس في السياسة العامة للرئاسة الإعلان عن العقوبة التي نتخذها ضد المخطئين ولكن إذا رأينا مستقبلاً النفع في ذلك فلا يمنع الإعلان عنه".


خصوصية الهاتف الجوال

وحول تجاوز بعض رجال الهيئة على الأشخاص وتفتيش جوالاتهم ومصادرتها, قال الغيث: "لا يحق لأي رجل هيئة تفتيش أي جوال ولا يجوز له ذلك لأن فيه التعدي على خصوصية الشخص والتفتيش يعني الاطلاع على أسراره وهذا لا يجوز شرعاً لأن فيها حرمة المسلم ولا يتم تفتيش الجوال إلا ماهو مستخدم في جريمة".

وطالب الغيث العاملين في الجهاز بمضاعفة الجهود ، وشدد على الالتزام بالضوابط الشرعية والنظامية والتواصل مع وسائل الإعلام وأن يكون كل مدير عام فرع من فروع مراكز الهيئة متحدثاً رسمياً لفرعه ومسؤول عن ما يدلي به من تصريح يتعلق بمنطقته لوسائل الإعلام.

وقال الغيث :"يجب علينا ألا نضيق ذرعاً بالنقد"، وأكد أن الرئاسة مستمرة في محاسبة من يخطئ من كوادرها، و"على مديري الفروع محاسبة كل من يقع منه خطأ من العاملين" ودعا إلى مزيد من التواصل من قبل فروع الرئاسة مع الإدارات المعنية في المنطقة إضافة إلى التواصل مع جميع شرائح المجتمع.


سلسلة حوادث

وشهدت السعودية مؤخراً في مناطق متفرقة سلسلة حوادث تعرض لها مواطنون ومقيمون وأدت إلى وفاة رجلين وامرأة بسبب إجراءات القبض أو الاعتقال، الأمر الذي تحول إلى مطالبة الرأي العام السعودي بتبرير لما يحدث في عدد من وسائل الإعلام.

وكان الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية السعودي نفى نية الوزارة دمج جهاز هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مع الأجهزة الأخرى في وزارة الداخلية مثل الشرطة ومكافحة المخدرات وغيرها.

وأكد على أن جهاز الهيئة قائم منذ تأسيس الدولة وركن من أركان الإسلام يجب أن يبقى ويعزز ويطور، كما أشار إلى ضرورة أن لا يلتحق أحد بالهيئة إلا بعد حصوله على دورات تؤهله للعمل بهذا الجهاز.

وقال في حديثه لصحيفة "الرياض" السعودية إنه لا ينبغي تفسير مثل تلك الأخطاء على أنها أمور مقصودة، و"حالات الوفاة التي وقعت مؤخرا أثناء تنفيذ بعض عناصر الهيئة عملهم قد تكون حدثت لأسباب أخرى ومتأكدون مئة في المئة أن الجهات المسؤولة في الهيئة ومراجع الأفراد لا يقبلون هذا والدولة لا تقبل هذا الأمر..والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يؤدي لإيذاء الإنسان بجسده أو حياته أو معنوياته، لذلك سننتظر وسنتبين كامل الحقائق".


المصدر
الرياض-أسماء المحمد العربية نت