من أين تأتين أيتها المرارة المتوحشة ؟..
من أين ؟..
من أين تأتين أيتها المتلبسة نار الهدوء ؟..
من جرح في الفؤاد مازال يجوس في العرق ويتدفق ؟..
أم من دمعة تنسكب وئيدا وتنبثـق من عمق جرح آخر ؟..
أم من امتلاك الشجاعة في حب الارتقاء الذي تحلمين به ؟..
أم من الاكتفاء بالانكفاء والتزام الصمت والنسيان
والعيش في نعيم الغفلة والسكون ؟..
من أين ؟..

أستاذي الكريم
باختصار
متى ما حدد الواحد منا الموقع الذي ينطلق منه
وحدد قدرته على الخوض في حوار ينجح به
ولا
يتخاذل
متى ما حسبها صح قبل أن يبتدئ
متى ما شحن نفسه بالشعور بان منتداه يستحق أن يرتقي به
للأفضل
متى ما نظرنا إلى الموضوع المطروح أمامنا
قبل النظر إلى
كاتبه
وصفته
وجنسه
وعمره
متى ما اتضحت تجليات كأس النجاح
المطلوب شربها واستساغتها
عندئذ أعود إليك من هنا
عودة ولا أجمل وأبهى منها
وأدعم معك
( سنة المنتديات )
تلك
أما الآن اسمح لي
لا أستطيع
لأن منهجية التفكير بهذه الحالة
أراها من وجهة نظري غير مقبولة
وتجعلني أسير في نفس الدائرة ذاتها
وتجعل الحل كما هو دائما وأبدا
عرض للمقال فقط وانتهى
وفي هذه الحالة
لا بد أن نرضى بالحكمة القائلة
أشترك مع الطيور في التحليق
بلا
طيــران
ثمة فجوة ياأخي
متى ما ردمت
سار الحوار سالكا جميلا
وهي الرغبة في مطلب مـــا
لا
يقبله الآخر
وأنا لا أحبذ أن انكسر وأنا لدى منهجيه
قد رسمتها قبل أن أتطفل وادخل للحوار معك
بالحق
والحجة
والعدل
والبرهان
. . . . .
الأمريكان
أقاموا الحروب والمجازر وحاكموا الطاغية صدام
بذريعة العدل المتعولمه
علما بأنه لن يصعد للمحاكمة مرة أخرى
سيموت قبل أن يكملها
فمسألة محاكمته برمتها تمثيلية في تمثيلية
ولا مزيد عندي للتوضيح الا ان اقول
إما فقر مفرط
أو غنى فاحش
يا ترضى بالحال وتصمت أو السجن مقرا لك
وسحقا لك وسحقا لما تكتب ياأبوعمر
أود أن أعترف لك ولغيرك أعتراف
يقول
في لحظة ضجر أليمة
هربت من السفر في كل المنتديات
للاحتماء بكم مما كنت فيه
وما زلت أراه
قربتكم إلى
تحسستكم بعمق محب
شعرت برغبة عميقة تجذبني إليكم جذبا
دهشت لتلك الرغبة الحانية التي جعلتني
أذوب حبا فيكم
شرعت القوة بالعشق لكم تدب في كياني
أغلقت عيني عن كل المنتديات عدا منتداكم
قرأت كلماتكم وتحسستها بجوارحي قبل عيوني
فرأيت هوة تتسع
وشرخا هناك كبير
فتوهمت
نعم توهمت أشياء كثيرة
جعلتني أتجرأ بحماقة
اعترف إنني تجرأت كثيرا
وتماديت أيضا
ثم
ثم ماذا ؟..
ثم ماذا يا هلال الفجر ؟..
لا شئ يا هلال !..
لا أشياء أخرى يا عبدالله !..
سوى أن اختم متألما
وأقول
أعتقد انه لا مكان للقول الطازج الجرئ
هنا

لكم مني
جل تقديري ومحبيتي واحترامي
أخوكم
أبوعمــر