رحلتي إلى الجنوب (2)(وادي نيرا ، وادي قنونا ، وادي يبه ، عين ثربان الحارة ، شجرة قنا)


بعد التمتع بمناظر شدا والتنعم بأجوائه العليلة .. عدنا مع عقبته نحو محافظة قلوة ... وتجولنا فيما حولها من معالم وآثار .. مثل آثار : الخلف والخليف ... ولم نجد فيها شيئاً مميزاً ... بل جل ما فيها بقايا البيوت الحجرية والمنازل المتهدمة ونحو ذلك ... مع أنه ذكر لنا بقايا نفق في الخلف وحصون .. ولكن يبدو أنها اندثرت بسبب الإهمال للقريتين ... قفلنا عائدين منها نحو قلوة ومنها توجهنا نحو :

وادي نيرا

إحداثي الوادي
19.44.845
041.20.063


الارتفاع
452 متر عن سطح البحر

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


وادي نيرا التابع لمحافظة المخواة .. وادي يحف به جبل شدا المشهور والمحمية حاليا .. يحتوي الوادي على 65 قرية ... في هذا الوادي يتواجد العديد من أنواع الأشجار والنخيل ... وعلى جنباته تقام المزارع والديار ...


نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


يتميز الوادي باتساعه ... و بوجود الحصباء الكثيفة في بعض مناطقه ... والأشجار المتشابكة في أجزاء أخرى ...

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


الأشجار الكبيرة ... ذات الظل المتسع كثيراً ما تراها في هذه المنطقة ...

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

في هذا الوادي يوجد عين تجري طوال العام ...


نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


ترعي البهائم حول هذه العين ... لوجود الأعشاب والشجيرات ... وماء النبع يتسم بكثرة الطحالب و الحشرات الصغيرة والضفادع ! ...

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


يمتد الماء بين جنبات الحجارة في نزول لا يمكن للسيارة الوصول إليه بل يستوجب المشي على الأقدام لمشاهدة المصاب الصغيرة ...

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

وادي نيرا من الأماكن السياحية التي يحسن زيارتها للموجود في تلك المنطقة ... وأما شد الرحال إليه فلا أنصح به ... لقلة الاهتمام به من قبل أهله وذوو الاختصاص من ناحية ... و تميز الوادي ليس بدرجة كبيرة ...

من نيرا عدنا نحو المخواة ومنها توجهنا نحو طريق محايل ... وهذا الطريق يمتد لمسافة تقارب 170 كم ... بين جنباته العديد من أماكن الجمال والأماكن الرائعة ... بعد مسيرة حوالي 60 كم من المخواة ... كانت محطتنا الأولى في :

وادي قنونا ( قنونه )

إحداثي الوادي
19.26.491
041.36.954


الارتفاع
367 متر

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


وادي قنونا أو قنونة بسبت الجارة ( شرق القنفذة ) أحد أكبر الأودية وأجملها في المنطقة ... يتميز بأشجار النخيل الوافرة الظلال ... ومياهه المتدفقة ... والتي تجري طوال العام ... أقرب الطرق إلى هذا الوادي ... الاتجاه على الطريق الرابط بين المخواة - نمره - شمران وقبل المعقص الاتجاه يميناً إلى قرية الفايجة حيث يربطها بالخط العام طريق زراعي ... الطريق الزراعي لا يتجاوز 7كم ... بعده تسلك طريقاً ممهداً حوالي 3 كم ... لتصل إلى الوادي في المنطقة المميزة منه ...

إحداثي الفايجة
19.28.173
041.36.880

صورة للوادي عند وصولنا إليه ...

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



مياه متدفقة طوال العام ... و نخيل باسقة منتشرة على الجنبات ... والحشائش الخضراء ... والشجيرات المتنوعة ... هي عنوان هذا الوادي الجميل ...

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

يتميز الوادي بطوله واتساعه ... ويرى من بعيد وكأنه مزارع متشابكة تتعجب وجودها في هذه المنطقة ... وهي لوحة جميلة من إبداع الخالق - جل وعلا - ... في فصل الشتاء يكون الوادي من أجمل مناطق الجنوب و أولاها زيارة ... لاعتدال جو المنطقة ... وزيارتنا كانت في الصيف لذا يعيب الوادي هذا الوقت ارتفاع الحرارة حيث تقارب 38˚ أو تزيد ..

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

على جنباته وحتى في وسطه تتشابك الأشجار ... وتتقارب النخيل ... ويصبح للجلوس بينها متعة خاصة ... حيث الظلال الوارفة ... والمياه الجارية من حولك ... والخضرة اليانعة ... والشجيرات المتشابكة ...

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

منظر معتاد في هذا الوادي ...

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

يسوئك رؤية قلة الوعي في هذا الوادي ... والاحتطاب الجائر عنوان هذه الصورة ...

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

المزارع تنتشر في المنطقة .. واستوقفني هذا المنظر ... وسماع نغمته المميزة ... والتي تثري لدي الشجون ... وتثير في خاطري الذكريات الجميلة ... التي أسبح معها في دهاليز الماضي ... و أسترجع معها ذكريات الطفولة وحياة المزارع البسيطة ...