كم مرة ادلف إلى هنا..
متوكئا ..
عصاي... قلم..
وتخور شجاعته..
وشماعته...في كل مرة..
انتهى الحبر...
وأنا..
أعتقد..كل ما فيّ..
تصلب...
من مفاجأة..أو فاجعة..
شيء واحد فقط ظل ينبض..
وبإصرار..
ولن يستسلم..
لأي تفاصيل..
لأنها..
دخلته جملة..
دون تفصيل..
ـــ
ممتعة حروفك...حد الألم

شكرا وطن