دلفت إلى هذه الحديقة..
غموض يكتنفه الوضوح..
تغلغلت بداخلها..
خضت سبر أغوارها..
سرت ... وسرت..
ثم عدت من حيث أتيت..
مرة أخرى وبتأثير من لون آخر..
تراجعت عن الخروج..
كدمات في داخلي بدأت تإن..
تتوسل..
ما هذا الأنين..
ما هذا التشبث بالأمل...
حديقة.. كأن فصول السنة تجمعت فيها..
الربيع باخضراره..
والصيف باكفهراره..
الخريف بذبوله...
والشتاء بمطره..
عندما تحاول الرسم على مساحات القلب...
لن تصل ريشتك إلى أبعد مدى فيه..
عندها تؤمن ..
بأن القلوب..
لا يلونها..
ولا يقلبها..
إلا خالقها...
الذي أخرجها في أبهى حلة...
ليأتي من يعبث بهذا الجمال...
ثم يأتي من يحاول ..
إصلاح ما أفسد العابثون..من جماله ..
ــــــــــــ

خيال الذكرى..
مساحاتك شاسعة ..
فاملئيها بدموع أقلامك..

أحتار في كل مرة أقرأ فيها هذا النص..
وهذا ما جعل ردي يتأخر

تحياتي