أبا حمزة

حواريتك هذه المبدعة

ألهبت مشاعرنا وآذنت للجرح الدامي بقلب وطني أن يظل ينزف

فدماء الطهر والتضحية الشريفة ستظل تضيء لنا الدرب ..

أخي العزيز : ما سارة ووجدان وغيرهما الكثير إلا شامة إباء لهذا الوطن المعطاء

ستظل الدماء الزكية شوكة في نحور الذين باعوا الدين والوطن بجرة قلم أو لكنة سفيه ..

إعزف يا سيدي جراحنا نثر أم شعرا .. فكلنا إخوة وآباء لسارة وغيرها ..

وسيعلوا الحق بإذن الله وتندحر الفئة الضالة على أعقابها يوما ما ...


أبا حمزة سلمت حروفك المشعة بوهج الوطن المقدس والمرصع بجلال الحرمين


شاكرا إبداعك .. وكل من مر هنا .. ولو بوقفة مع الجرح


تحياتي / حسين صميلي