ولي مع الصمت ...
حكايات من رهبنة النفس..
ومبرد يسن الحرف..قبل ميلاد اللفظ..
حتى تمرست....
ابتلاع النطق..

وقلم رصاص؟ هنا..
تنتقل جذوة صدره ..
إلى سطور ألمه ...
بمنقل غضى
نعبها صمتا لايروي حلق البوح
كان لابد أن..
تبور عبارات الثناء في حضوره
وحتى نجد ما يفيه..
بكتفي بوابل الشكر والامتنان له
فقد أمتعنا