هي هكذا الحياة دائما تؤلمنا بقدر ماتسعدنا
نخسر فيها الكثير ونربح القليل
ولكن الفائز من أعد لآخرته شيئا يقابل ربه به

قناع الفرح لأخفي به الحزن هذا يعني القوة التي يتحلى بها هذا الشخص التي تمنعه من ظهور ملامح حزنه
أمام الآخرين حتى يبقى أمامهم المتماسك القوي الذي يسعد بحياته ويتمتع بأفراحها فلا تجعل غيرك يطلع
على حزنك وكن أنتى أقوى من الحزن لافي جلب السعادة كيفما كانت

تنادي ولا يسمع صراخك أحد
هذا هو الواقع الذي نعيشة في حياتنا فلا تجد من يشد من أزرك ولا تجد من يساندك وقت الضيق فكلهم حولك
وقت الرخاء ولكن وقت الشدة لا يوجد من حولك سوى نفسك فقد تغيرت معايير الصداقة والأخوة وأصبحت
تنمو في هذا المجتمع بطرق ملتوية وخبيثة بحيث يبحثون عما يريدون وحين حصوله لا تجدهم من حولك
هذا هو المعنى لما ورد في النقطة وهو واقع لاينريده ولكن لا نستطيع تغييره

عندما أنحني لذل العاصفة كي لا تقتلعني من مكاني الذي أحرص على بقائي فيه ...

هذا هو مانشاهده في كثير من حياتنا فنجد التنازل عن الآراء والقيم التنازل عن المبادء حتى أبقى في هذا
المنصب الذي يدوم بدوام إذلالي وطاعتي العمياء وتنفيذ الأوامر ممن هم فوقي حتى أستضل بظلهم وأبقى
خادما لهم مقابل ما أنا عليه ......... وغير ذلك من الدلائل كثيرة في هذه الحكمة

عنـدمـا أقــف أمــام الـمـرآة فــلا أتـعـرف عـلـى نـفـسـي ...

وهذا واقع ومرض ينتشر في هذا المجتمع فنشاهد الكثير والكثير من الناس تغيرت أهدافهم ومبادئهم
وقيمهم ونظرتهم للحياة ونبلهم وشفافيتهم وطهرهم .... وأصبحو غير ماكنا نعرف فقد باع نفسه لغيره
فقد غير مابداخله لشخص آخر لا يحمل من ماضيه سوى الأسم وأصبح عبدا للحياة يتغير حسبما تريد
ويتقمص الدور الذي يناسب تحقيق مايسعى إليه دون ضوابط هدفه الوحيد تحقيق مايريد
فقد باع نفسه وأصبح شخصا غير الشخص الذي كان فقد استبدل مابداخله وما كان يملك من النبل ...
إلى شخص لا يعلم من يكون سوى أن يرضي نفسه ورغباته متجاهلا طرق التحقيق والوصول


جميل النقاط تقريبا تصب في نفس المسار وتحكي نفس الواقع وتشكي نفس المشكلة
باختلاف طرق التشبيه ولكن بالنهاية تكون هي النهاية الوحيدة لأغلب ماذكر بالأعلى

أشكر لك أخي هذا الطرح الراقي والمتميز