لكن يبقى الشيء الرائع في هذه البطولة، أن النهائي فيها سيكون عربيا خالصا بين الأخضرين السعودي والعراقي، كما أنه من الرائع أيضا أن السعودية والعراق ضمنتا التأهل للبطولة القادمة 2011 في الدوحة -على ما سيعلن بعد غد-، ليتجنبا خوض غمار التصفيات وما يتبعها من تغيير للأجندة الرياضية في البلدين.

الكمال لله وحدة
والكوارث الطبيعية من صنع الله وليس للبشر تدخل ولا يد فيها
ربنا يستر على أندونسيا
وقد يكون فى صالح السعودية والعراق التصريح بإحتمال إمتداد مخاطر الزلزال الى جاكارتا---
حتى لا يلعب الفريق تحت ضغط نفسى
وحتى لا يقٌبل الجمهور على المبارة خشية حدوث زلزال --والتوجه الى تدبير أحوالهم المعيشية

عموما الله معهم يحفظ أهل جاكارتا --- والفريق السعودى والعراقى وإلآدارين وكل أفراد البعثة السعودية والعراقية
أمين يارب العالمين

وكل بطولة لها سلبياتها وإيجابياتها --- ويكفى ما ذكرت من الإيجابيات لصالح كل من العراق والسعودية

وإن شاء الله الكأس للأخضر

عاش الأخضر عاش عاش

رافع الراس ------ جاب الكاس

الله يراعاه