ما القُصَيْصَة؟ وما القُصَيْصِصَة؟ وما القُصيْصيصة؟ ( أسئلة أجناسية )
===
تتمة
===



ومن هذا الباب يمكن إطلاق تعاريف للعمل السردي في فن القص فنقول:
أولا: الرواية.
ومن فروعها:
الرواية المزدوجة.
ثانيا: القصة الطويلة.
ثالثا: الرواية القصيرة.
رابعا: القصة القصيرة.
ومن فروعها:
القصة النصفية.
خامسا: الأقصوصة.
ومن فروعها:
الأقصوصة الصحفية.
والأقصوصة الذاتية.
سادسا: القُصَيْصَة.
سابعا: القُصَيْصِصَة
ثامنا: القُصَيْصيصة.
ويمكنني الإشارة إلى تحديد القُصيْصيصة وكأني بها تقنية ُوورْدِية ـ نسبة إلى الوورْدْ ـ في الكتابة الإلكترونية بحيث تستطيع ضغط النص وتصغيره إلى درجة يستحيل معها قراءته، ولكنه في كل الأحوال غير ممتنع باستعمال تقنية أخرى هي تقنية التكبير للحروف لأنه يتحول بعملية الضغط والتصغير إلى شيء مجهري لا نستطيع رؤيته، فكذلك القصيصيصة، إنها قصيصيصة مجهرية يأتي القارئ والمتلقي فيتناولها مجهريا ويتعهدها في ثقافته ومعلوماته السابقة حتى تكبر فيها وهي تتحول في نمو مطرد يهز الذهن والخلد، ويؤز العاطفة أزا، يعنف ولا يخف حتى تظهر أخيرا ويسهل إدراكها وتذوقها، إنها تمثل هذه التقنية بحيث يبدأ المبدع بتصغير الأجرام والعوالم في فراغه المسيج، ثم يأتي القارئ والمتلقي فيقرأ النص المصغر، المضغوط، المكبسل ويعمل على تكبيره.. فالقُصيْصيصة كآخر ما يمكن إبداعه ويؤدي المراد من مكونات القصة بآليات وفنون؛ هي تلك التي يستعملها المبدع أولا، ثم يأتي القارئ ويركب تلك السفينة ليخوض بها المحيطات وهو مبهور بجمالها لا يكاد يلتفت إلى جمال ما يخاض وما يشاهد خارجا عنها إلا بشق الأنفس، يسكن في ظلالها وهي تعدو مطلوبة غير ملحقة ..
والنص الذي يمكن لي تحديده هو الذي لا يتجاوز ثلاث فقرات، لا يتجاوزها بجملة واحدة، هو النص الذي يتضمن ست جمل لا تتجاوز النص الواحد إلى نصين اثنين، بل تتجاوزه إلى أن تقف عند النص الواحد وهو فقرتين، ولا تزيد إلا بفقرة واحدة دون تجاوزها لتصير نصين، والفقرة في تعريفي للفقرة كما ورد في مخطوطي: المَمْدَرية في النظرية والتقنية؛ هي ما احتوت على جملتين، والنص هو ما احتوى على فقرتين.
وإن أقصى ما يمكن إبداعه إن أمكن هو فقرة واحدة مع جملة يتيمة محاكاة لنص قرآني أتى على كلام النبي سليمان وهو معزول عن كلام الملكة بلقيس.
إن ما أستأنس به من النصوص لتحقيق ما ذكرت واتخاذه قاعدة للبناء عليه، هو قول الله تعالى:
(( قالت ياأيها الملؤ، إني ألقي إلي كتاب كريم، إنه من سليمان، وإنه بسم الله الرحمن الرحيم، ألا تعلوا علي، واتوني مسلمين )) سورة النمل، الآية: 29 ـ 31.
فالقُصيْصيصة إذن من حيث شكلها تقوم على ثلاث فقرات أو ست جمل؛ لأن الفقرة في تحديدنا هي ما تضمنت جملتين، والنص ما تضمن فقرتين، وبهذا تكون القُصَيْصيصة كل مكون من ثلاث فقرات، فهي إذن نص واحد بفقرة ثالثة أو بجملتين، كما أنها من حيث الكم من الحروف والكلمات والجمل والفقرات لا تتعدى سطرين في الكتابة العادية، أو هي في حسابنا؛ في حدود مائة حرف متجاوزين عدد الحروف التي بنيت عليها القُصيْصيصة ولا بأس..
وأما القُصيْصِصَة فهي نص يختزل في خمسة أسطر محاكاة لنص: الإنبات الغيبي وهو التالي:

الإنبات الغيبي
( قُصَيْصِصَة مَمْدَرِية )

(( ’تنبته شروط ’تسقى بماء الحياة. في محيط من الدفء وبلون قاعه يتكوّن. يبطئ في تطوره خضوعا لتقدير مبدعه. يتقدّم تحت شوق من عالم خارجيّ. لا يتعجّل سفرا، ولا يتبطّأ إقامة. يمضي ويمضي إلى إطلالة تعقبها إطلالة قد يمجد’ بها، وقد تشرف’ به، قضى حيث هو أياما بعدد عظيمات قطٍّ بالغ وفقرات عموده الفقري، ثم دقّت الساعة وما كانت لتدقّ لولا توقيتها البيولوجي؛ وأطلّ.
أطلّ وما كاد يبتدئ حتى انتهى )).

أتمنى أن أجد ما يغريني ويحملني على كتابة قصة قصيرة هي نفسها قُصَيْصِصَة: الإنبات الغيبي لإظهار الضغط عمليا في النص المذكور الذي أراه بأم عيني الثالثة، أتمنى ذلك، كما أتمنى كتابة القُصيْصيصة، ثم استخراج قصة قصيرة منها، أتمنى كتابة القصة القصيرة بنفس أجرام القصيصيصة، يكون البدء بالقصة القصيرة فما فوقها حتى الوصول إليها..

وأما القُصَيْصَة فهي نص يختزل في عشرة أسطر محاكاة لنص:

ضريبة الظلام
( قُصَيْصَة مَمْدَرية )

(( في حديقة مهملة تتّخذها مِهادا، وتحت سقف من سكّة التبّانة تتخذ منه غواشا؛ أرمقها كل يوم وأنا أغدو إلى مقهى فان كوخ.
تحتمي بحديقتها لمجاورتها ولاية أمن طنجة، من مكاتب الكوميساريا ومن جميع طوابقها المطلة على الحديقة ُترى وتشاهَد من طرف الضباط ورجال الأمن، وتكاد ترى من ساكنة طنجة عند ترددها على مؤسسات عمومية للجمارك والأشغال العمومية..؛ المحيطة بالحديقة، حديقة بطول ارتفاع برج القاهرة أو تكاد، وعَرْض ’سمْك سور الصين العظيم أو يكاد.
أسميها فاطمة التي فاجأتني تكبر من غير سبب، وتسرع في عمرها من غير مبرر، فاجأتني بحملها وبترديدها : ليتني كنت الأرملة السوداء، ثم بصبيّة تلعب بين يديها، ثم بغياب ابنتها عنها ولا أدري أين ِسيقت.
تغيب عني فاطمة وتحضر. غاب عن عيني كثير من صديقاتها قضين من البرد والجوع وشرب الكحول.. وبقيت فاطمة. أرمقها وسط المدينة. تستعطي عند حائط غرفة الصناعة التقليدية فتبتاع الكحول لتشربه ممزوجا بالماء، ثم تفقد وعيها وتتبوّل على لباسها وتعجز عن الحركة فتسقط يابسة مكانها؛ غائبة عن وعيها، وحين تفيق تقاتل تحجّرها متمسِّكة بسقط طاقة باقية تستعطي هي الأخرى لإنقاذها، ’تكرِّر ذلك ولم تزلْ، ويكاد الموت يغيِّبها عنيّ )).

القُصَيْصَة كما قلنا بديل للقصة القصيرة جدا، كما أنها بديل للقصة الومضة أيضا.
وهناك تساؤل: (( لماذا القصة الومضة وليس القصة القصيرة جدا؟ -أولا: توصيف القصة بكونها قصيرة جدا هو توصيف معياري وخارجي يستمد مشروعية من خارج النص.أقصد أن وصفها بالقصر المكثف نابع من مقارنتها مع القصة القصيرة. -ثانيا:تسميتها’’ بالقصيرة جدا ’’يسير عكس إستراتيجية الحذف والتكثيف التي تتبناها القصة الومضة.فتسمية بهذا الطول’’القصة القصيرة جدا’’تبدو مفارقة وقصر الجنس الأدبي المراد وصفه. -.ثالثا:القصر المفرط وحده غير كاف لانتساب هذا الحكي أو ذاك للقصة الومضة لأنه ملمحا ووصفا للشكل الخارجي مع إهمال المحتوى.وبالتالي نرى من الأليق تسميتها بالقصة الومضة لأنها تركز في ذات الآن على المحتوى كما الشكل ..)) محمد رمصيص نقلا عن: منتدى القصة العربية، نص المداخلة التي تقدم بها الباحث في الصالون الأدبي بالدار البيضاء: محور القصة القصيرة جدا بالمغرب/ يومه 14/ 4 / 2007 .
إن إطلاق القصة الومضة كمرادف للقصة القصيرة جدا إطلاق غير موفق ـ وعند الناقد محمد معتصم أن القصة الومضة ليست هي القصة القصيرة جدا ـ ، ذلك أن الومضة ليست تسمية، بل هي صفة، ومن هنا يمكن إطلاق الومضة على القصة القصيرة والأقصوصة والرواية.. فما يومض في نص أدبي معين يومض في غيره دون أن يأخذ شكله وحجمه، وما لا يومض في نص آخر قد يومض في غيره وهكذا، وعليه فالومضة للقصة القصيرة جدا هي ومضة للأقصوصة، للقصة القصيرة والأقصوصة والقُصيْصة والقُصيْصِصَة والقصيصيصة..
ولا يوصف العمل الإبداعي بالطول المفرط، ولا بالقصر المفرط، فهذه لغة بعيدة عن الإبداع..
وعند إطلاق الأسماء لا بد من مراعاة الصفات، ولكن أن نقتصر عليها في جهة التوصيف دون المطابقة فهذا مردود، لأن الصفة تتبع الاسم دائما وأبدا، صحيح أنه يمكن إطلاق اسم على مسمى لا مسمى له، وذلك كأن تأتي إلى أحرف فتجعل منها كلمة هي الاسم الذي تطلقه على مولود ما دون أن يكون للكلمة معنى، أو يكون لها وقع حسن على الأذن، أو جرس جميل، يمكن ذلك، ولكنه في الغالب مرفوض إنسانيا، وحتى إن أصررت على ذلك فإنه لا بد من تعيينه عرفا واصطلاحا في محيطه الاجتماعي، فأنت إذا أردت وصف فلان، أو وصف كائن ما تضطر إلى تعيين شكله ولو أن يكون خيالا، وتضطر أيضا لوصف ماهيته، والماهية وإن كانت واقعا لكل كائن مادي أو معنوي فهي ليس مطواعة لإظهار ما يوجد وما لا يوجد في كيانها، بينما الشكل قادر دائما وأبدا على إظهار ما يتضمنه، صحيح أنه لا يستطيع حبس الومضات فيه، ولكنها منه تنطلق، ومن هنا كانت الومضة صفة جميلة لنص ما، ولكنها لن تكون وصفا محددا لجنس أدبي يحمل الشكل والمضمون معا..
وتركيز القصة الومضة على المحتوى كما الشكل تجنيس من خارج القصة الومضة، وبالتالي يكون الجنس من حيث التحديد عملا خارجا عنها، وعليه فالقصة الومضة عند محمد رمصيص ليست هي المحتوى والشكل، بل هي الشكل؛ والشكل فقط..
ولتجاوز الرؤية الأجناسية للقصة القصيرة جدا، أو القصة الومضة نقر بأن مبدأ المحتوى والشكل لن يتعايشا إلا في ركاب واحد، فهما كالتوأم في الرحم، يتشاركان ويشاركان بعضهما البعض في الحياة وأسبابها، فكذل القُصَيْصَة التي هي القصة القصيرة جدا أو القصة الومضة، إنها بغير المحتوى والشكل لا شيء، لا قيمة لأي عمل إبداعي عند فقده شكله أو مضمونه، لا قيمة للمبدع الذي يهمل شكلا على حساب مضمون أو العكس، ولا قيمة للقول بمشاركة القارئ النبيه ومساهمته في بناء العوالم المتخيلة عند قراءته للقُصَيْصَة / القصة القصيرة جدا، لا قيمة لذلك لأنها لا تختص بالقصيصة، إنها لكل شكل من أشكال السرد، كما أنها؛ وهذا هو المهم، ليست مشاركة، ذاك القول متعسف، فلا القارئ يشارك المبدع في بناء عوالم متخيلة، ولا المبدع يشارك القارئ في عوالم متخيلة، بل ينفرد كل منهما ويتفرد في ذلك جراء كتابته للنص وتذوقه له، وهو ما يعني فهمه للنص، يكون القارئ والمتلقي بذلك مبدعا من نوع آخر، ناقدا مثلا، ذواقة مثلا.. يبني إبداعه على معلومات سابقة، على صور سابقة، وهذا طبيعي لإنتاج النصوص أو نقدها، وأما الاختزال والمفارقة والسخرية وسوء التوقع والاقتصاد والنهاية الفجائية وغيرها فليست خاصة بالقصيصة، بل هي لجميع أنواع السرد مع إباحة التعديل فيها، صحيح أنها في الرواية مثلا، وفي القصة الطويلة لا تظهر في فراغها المسيج، ولكنها تظهر في وسائل بنائها، تظهر في جمل، وفي فقرات، وفي نصوص..
إن أهم ما يميز السرد هو تفاوته في بناء عوالمه الخيالية، فما يبنيه في الرواية غير ما يبنيه في القصيصيصة، وما يبنيه في القصة الطويلة غير ما يبنيه في القصيصصة، وما يبنيه في الرواية القصيرة غير ما يبنيه في القصيصة، وما يبنيه في القصة القصيرة غير ما يبنيه في الأقصوصة وهكذا، غير أن ما يجب أخذه بعين الاعتبار هو أدوات البناء، صحيح أن اللغة هي الأداة الأولى والأخيرة وهي مشتركة بين جميع الأجناس، ولكن كيفية البناء مختلفة، وصقل اللبنات التي هي كلمات مختلفة أيضا، فما يتطلبه نص قصير مضغوط غير ما يتطلبه نص طويل، الأول بفراغ مسيج يحتاج إلى سابح ماهر، والثاني بفراغ مسيج يحتاج إلى مهارة أقل وهكذا..
ولإعطاء مواصفات للكيفية التي يسار عليه لبناء النصوص المضغوطة كالقصيصيصة مثلا يمكن القول بضرورة العناية الفائقة بالأسلوب، فهو الذي يمكّن المبدع من الدلالة الواسعة في كلمة موجزة، وهو الذي يفتح في الدلالة سعة فتصدر عنه المعاني ريانة..
والأسلوب بقدر ما يكون مرنا؛ بقدر ما يكون طيعا في يد المبدع، وتكون لغته المعبر بها طيعة هي الأخرى، فالمعنى البارد والمعنى الساكن لا يعبر عنه إلا بكلمات باردة وساكنة لا يرجى منها هز القارئ والمتلقي، وهي مستبعدة غالبا في الكتابة الأدبية، لأن النص الأدبي لم يضعه الأديب إلا لهز المشاعر، ولكن قد يكون هزها هو إدخالها الفريكو/ البراد؛ ولا بأس عند متطلبات سردية وتصويرية مرغوبة.
والنص الجيد لا يتلقاه المتلقي بمعنى بارد وساكن، بل يتلقاه باندهاش تحمى عليه عواطفه ومشاعره، يندهش لاقتحام حاسة النظر عالم ذهنيته، يندهش للمخيال الثر الناسل الذي يثار بسبب جودة الأسلوب وقوة السبك وبراعة الحبك.. ينفعل الذهن والقلب للسخرية إن عناها، وللجدية إن قصدها، يتذوق الجمال إذا ألقى عليه بظلاله ولو أن تكون الظلال سخرية في سخرية..
والمعنى المجرد ليس من الأسلوب الأدبي، ولا يحبذه الأسلوب الفكري..
فالطريقة التصويرية للتعبير عن الأفكار والمعاني يجب أن تعمد إلى تفاصيل تجسّم الصور حتى تبدو وكأنها قائمة متحركة في الواقع، أو توصل عند متابعتها إلى أن تكون فيلما متابعا..
إن المكونات لجميع الأجناس السردية واحدة مع اختلاف طفيف اقتضاه واقع المضمون وأحيانا واقع الشكل، فالفنون تعشق قوالبها، إنها مظروفات لا تمجد إلا في ظروفها، ولكن ذلك لا يمنع من هجران القوالب إلى غيرها، إنها كالقواقع التي تسحر العين بجمال شكلها ، وتوقف العقل لإرغامه على تقديس مبدعها، تحيى فيها الكائنات لتأدية دورها مع أشكال وأنواع الحياة الأخرى، وتستعمل من طرف غير أحيائها الأصليين للمراوغة والانتقال والتخفي..
لا يمكن في نظري لروائي أن يجعل لروايته حيزا في قصيصيصة، ولا في قصيصصة، لا يسع الرواية قلبا وقالبا فن القصيصة أو الأقصوصة أو القصة القصيرة، ولكن يمكن للروائي كتابة القصيصيصة وجعل حيز لها في الرواية، يفعل ذلك أيضا مع القصيصصة والقصيصة والأقصوصة والقصة القصيرة، يمكن تزيين الرواية بكثير من الأجناس الأدبية المختلفة، ولقد وظفت ذلك في روايتي: نساء مستعملات، لم أترك الشعر المقفى ولا قصيدة النثر ولا الرموز الموسيقية ولا أجناس سردية أخرى كالأقصوصة الصحفية، والقصة النصفية، والأقصوصة الذاتية، والرواية القصيرة والقصيصة.. دون توظيفها فيها بتقنية ماتعة..
إن الجاحظ حين تمرد على البديع لم يكن متمردا على ذات البديع وهو يكتب فيه، بل كان متمردا على أسلوب الكتاب والمبدعين الذين بالغوا في البديع حتى بات كثير منه فيه تصنّع، فجاءنا بجنس الناذرة، كما جاءنا، وهو موضوعنا، بالنصوص العارية، ولكنها لم تكن عارية بمفهوم قيامها على الشكل دون المحتوى، أو المحتوى دون الشكل، كلا..
هذا ويكاد يأخذني الإلحاح لإعادة النظر في القصة القصيرة كتعر يف تتميز به في حجمها عن القصة الطويلة، يسوقني إلى القول بأن القصة القصيرة هي القُصيْصَة، والأقصوصة هي القُصيْصِصَة، والقصيْصَة هي القُصيْصيصة، ولكني لا أجد حماسا لإحساسي بضياع الوقت في بحثها من هذا المنظور، ربما جانبت الصواب هنا، ولكن لا حيلة لي مع عقلي العاشق للعمق والاستنارة المبجل لرأي البحاثة الذي لا يقبل إلا باستفراغ كل وسعه تبجيلا وتقديرا لقارئه، وأرجو أن أكونهما..

===========

محمد محمد البقاش
أديب باحث وصحافي من المغرب
طنجة في:
15 يوليو 2007