أخي فهد
هذا النشيد وما أقساه من نشيد
إن لم يكن نشيجا حزينا في مأتم الفضيلة التي افترضت أنها ماتت تحت أقدام الراقصين
" تصير النساء لهم أحذية "
هذه الفاجعة التي استثارت غضبنا وما تلاها قد حركت كوامن انتمائنا للوطن الغالي الكبير جاءت نهايتها إفلاطونية !!!
ألا تتفق معي أنك اخترت حلا يوتوبيا لمعضلة ملموسة رغم نزفها
فكان الحل بأن نرسل آيات العشق لأول مرة
وكلنا نعلم أن الطرف الآخر الخائن مارس خيانته تحت اسم العشق .......
أخي فهد
أصفق إعجابا لهذه القصيدة الطلقة
تحياتي الجحفانية


رد مع اقتباس