
بِرداءه الإرجواني...
وَقبعته التي تُلوح
أَجراسُ الليالي البارده
هُدوء اَلمتطفلين
أزقة المدينه المجلجله
وروحها.......
شعرت بإحساس الرجل المستغيث
طفلاً ضائعاً بين جوانحها
تشرق وتغرب به
ترمي به في غيبات الصمت الجارف
تحرقه وتمزق أشياءه
إنه الباحث عن أمل ينتشله
يحدق بناظريه بتشوق
يلهث وراء غدير يروي ظمأه
ويسقي عطشه القاتل
يمسك بإبريق الحياة ليروي وردته
الذائبه في الجليد
ينزوي بين أضلع الحرقة الصاخبه
يعمعم ويتمتم بين عالمه المتمحور
بها تعود النبضات وتزهر الزهرات
وتستقبل تلك الطيور المهاجرات
لتغني أنشودة العاشقات المترفات
لحن تدور حوله بقايا الذكريات ........
تركت باب قلبي مفتوحا ..
لتدخل منه أجمل ألحان الوداع..
ضوابط المشاركة


رد مع اقتباس