وفي المباراة النهائية لبطولة كأس الدوري بين فريقي الهلال أمام فريق الشباب ، أكمل الحكم ( عمر المهنا ) مسلسل المهازل التحكيمية وذلك بتغاضيه عن طرد لاعب الهلال حسين المسعري الذي قام بكل شيء غير رياضي في هذه المباراة ، وكذلك زميله فيصل أبو اثنين الذي كان خشناً في معظم كراته ، بينما حصل لاعب الشباب ( خالد الشنيف ) على كرتين أصفرين متتاليين حصل على أثرهما على البطاقة الحمراء بدون مبرر يُذكر . أضف إلى ذلك أن ضربة الجزاء التي فتحت الأبواب لفريق الهلال لكي يقلص النتيجة والذي كان متخلفاً قبلها بهدفين دون مقابل ، كانت مثار تساؤلات عديدة عن مستقبل الفرق الرياضية في ظل هذه الأجواء التحكيمية الرديئة والتي تُدار من خلف الكواليس ، وعلى كلٍ ، المباريات المذكورة موجودة لدى محلات الفيديو لمن يرغب في مشاهدة فريق ينتصر برغبات حكم . 1420 : في بطولة المؤسس حدث الكثير من المهازل التحكيمية لصالح فريق الهلال والذي يبدو أن منسوبيه أصروا على الحصول على هذه البطولة ذات المسمى الجديد بأي طريقة كانت حتى ولو بطريقة غير نزيهة . ففي مباراة فريق الهلال مع النصر في أياب دور الأربعة حُرم النصر من ضربة جزاء صريحة لصالح لاعبه (دي سانتوس ) في ظل تعادل سلبي أثنائها وذلك من قبل الحكم ( معجب الدوسري ) ،وفي المباراة النهائية حرم حكم المباراة ( أبو زنده ) فريق الأهلي من ضربة جزاء صريحة جداً في الوقت بدل الضائع من عمر المباراة للاعب الأهلي ( محمد دابو ) أحتج لاعبوا الأهلي عليها كثيراً، وقد أحدثت أحداث تلك المباراة ضجة كبيرة حينها لدى الأوساط الرياضية منددة بفعلة الحكم المشينة ، وأشرطة المباريات تلك موجودة لدى محلات الفيديو . 1422 : في مسابقة دوري خادم الحرمين الشريفين ، لا ينسى أي منتمي للرياضة ما حدث في بعض مباريات هذا الدوري ، حيث حدثت تجاوزات ومؤامرات تصب في مصلحة الهلال فقط على حساب الفرق الأخرى وعلى حساب المباديء الرياضية ، حيث خاض الهلال ( عشر ) مباريات في الدور الثاني كلها في مدينة الرياض ، حيث كان هناك تقديم وتأخير في الكثير من مباريات هذا الدوري لكي يتهيأ الجو لفريق الهلال الذي غاب ثلاث سنوات عن هذه البطولة !!، وفي آخر مباراتين أحتاج الهلال إلى مجموعة أهداف تصل لعشرة أهداف ، حيث سجل في مباراة الأنصار ( ستة ) أهداف منها ضربتي جزاء ، وسجل كذلك في مباراة الطائي ستة أهداف مريبة بعد أن قام الاتحاد السعودي بتقديم وتأخير موعد المباريات لأكثر من ثلاث مرات !! ، وبعد أن قام مسئولي فريق الهلال بتقديم إغراءات عديدة قبل المباراة لفريق الطائي الذي ضمن البقاء أخيراً !!. وفي المباراة النهائية والتي جُهّز الهلال لها بطريقة حديثة للغاية ، كانت هناك أحداث تحكيمية مؤسفة منها عدم احتساب عدة ضربات جزاء في الشوط الأول والثاني ، ولعل أكبر الأحداث عدم احتساب هدف صريح في نهاية المباراة بعد أن ولجت الكرة المرمى وأخرجها لاعب الهلال ( محمد النزهان ) بيده ، و في كل الأحوال في حالة عدم احتساب هدف لفريق الاتحاد يجب احتساب ضربة جزاء وطرد النزهان الذي تعمد إخراج الكرة بيده ، ولكن الحكم ( ظافر أبو زندة ) طرد لاعباً من فريق الاتحاد على أثر احتجاج عادي بسبب عدم احتساب هدف أو ضربة جزاء ، وشريط المباراة موجود لمن يريد مشاهدة فيلم لا مباراة مثيرة .
علماً أن هناك بعض الألقاب المحلية الأخرى التي حققها الهلال صاحبها أيضاً ضجة حول كيفية الحصول عليها . مثل طريقة فوزه على منافسه الوحيد حينها فريق الشباب في دوري المنطقة ومن ثم تصدره وتحقيق كأس البطولة بعد فوزه على فريق الوحدة في المباراة النهائية لمسابقة كأس الملك عام 1381 في مدينة الرياض ، حيث أُشيع بأن رئيس الهلال ( عبدالرحمن بن سعيد ) قد وعد حكم مباراة الهلال والشباب ( حسن سلطان ) بأن يكلفه بتدريب الفريق بعد انتهاء الموسم ، مما كان لذلك الوعد تأثيره البالغ على قراراته في تلك المباراة والتي صبت لمصلحة الهلال ، حيث احتسب الحكم أكثر من ضربة جزاء للهلال غير صحيحة بعد تقدم فريق الشباب 2/0 في مباراة انتهت بفوز الهلال 5/3 ، وقد تظلم فريق الشباب كثيراً من قرارات حكم تلك المباراة !! . وكذلك هناك المباراة النهائية لعام 1400ضد فريق الشباب في مسابقة كأس الملك خروج المغلوب ، حيث سجل لاعب الهلال ( نجيب الإمام ) هدفاً بيده في مباراة انتهت نتيجتها 3/1 لفريق الهلال بعد أن كان التعادل مسيطراً على نتيجتها 1/1، مما كان لذلك الهدف الثاني المسجل باليد تأثيره السلبي في نفوس لاعبي الشباب أثناء سير المباراة . وكذلك هناك مباراة فريق الهلال مع ضمك عام 1404 في دور الثمانية ضمن مسابقة كأس الملك ، حيث ظُلم فريق ضمك كثيراً ولاعبه ( محمد السويد ) الذي سجل هدفاً صريحاً وتم إلغاءه بدون مبرر. وفي مسابقة الدوري الممتاز عام 1405 ، ضُم كثيراً من لاعبي فريق الشباب للمنتخب ثم بعد ذلك لم يتواجد معظمهم ضمن التشكيلة سواء كلاعبين أساسيين أو احتياطيين !! وكان الهدف من ذلك واضحاً ، وهو وقف مسيرة وانطلاقة فريق الشباب الذي كان منطلقا ومتصدراً فرق الدوري وبرصيد جيد من النقاط ، و إعطاء فريق الهلال فرصة كبيرة لكي ينطلق ويحقق البطولة وخاصةً بعد أن غاب ( 6 ) سنوات عن تحقيق لقب هذه البطولة . وكذلك كيفية فوز الهلال على القادسية عام 1409 ، في دور الثمانية ضمن مسابقة كأس الملك ، حيث أضاع حكم المباراة بقراراته الخاطئة جميع المجهودات التي قام بها لاعبوا فريق القادسية لكسب المباراة وخاصةً في ظل تفوقهم ميدانياً، حيث أحتسب هدفاً للاعب الهلال يوسف جازع قام بتسجيله بيده أمام مرأى منه في مباراة انتهت نتيجتها 1/0، ومن ثم الوصول للنهائي بأقل مجهود . وقد يقول قائل : ما ذُكر هنا قد يكون مبالغ فيه كثيراً ، حيث أنه من غير المعقول أن يصل الحال التحكيمي إلى هذا الحد ، ولكننا نقول ويقول كل من عاصر مسابقات كرة القدم السعودية ، بأن ما قيل هنا هو الحقيقة ، ومن أراد أن يتأكد بنفسه فما عليه إلا الرجوع لأشرطة المباريات المذكورة والصحف المحايدة الوطنية البعيدة عن التطرّف والتعصّب الذي كان سبباً رئيسياً لما حدث ويحدث من مهازل ، يعود إليها كما ذكرنا وسيعرف كل شيء بنفسه . محاولات تحكيمية لتتويج الهلال : أما في المسابقات التي لم يحقق فريق الهلال لقبها ، فقد كانت هناك محاولات مستميتة لإيصال فريق الهلال للنهائي أو لإيصاله لمنصة التتويج كبطل في بعض المباريات النهائية ، إلا أن إرادة الله كانت تقف بالمرصاد لهذه المحاولات ، وعلى سبيل المثال : في نهائي بطولة دوري خادم الحرمين الشريفين في العام 1413 ، بين فريقي الهلال والشباب ، حاول حكم المباراة (عبدالله الخالدي ) أن يجيّر نتيجة المباراة لصالح الهلال بعد أن أصرّ على إعادة ضربة الترجيح الخاصة بالهلال وبلاعبه ( شويش الثنيان ) ثلاث مرات حتى ولجت أخيراً المرمى كهدف ، ولكن إرادة الله منحت الفوز للشباب رغماً عن تصرفات هذا الحكم ، حتى أن ولي الأمر خادم الحرمين الشريفين الملك فهد يحفظه الله استنكر هذه الفعلة من الحكم واستفسر منه أثناء التتويج بصورة تنم عن حرص القائد على العدالة في لعبة كبيرة كلعبة كرة القدم . 1414 : وكأن التاريخ يعيد نفسه ، ففي مباراة دور الستة عشر في مسابقة كأس ولي العهد بين فريقي الشباب والهلال ، أصرّ حكم المباراة ( الفودة ) ، على إعادة إحدى ضربات الترجيح لمصلحة لاعب الهلال ( موسى نضاو ) حتى تم تسجيلها ، ولكن المباراة انتهت شبابية . وفي المربع الذهبي لبطولة دوري خادم الحرمين الشريفين لهذا العام أيضا ، حدثت الكثير من المهازل التحكيمية في مباراة النصر والهلال من قبل حكمها ( عمر المهنا ) والتي انتهت نصراوية 1/0، حيث تجاوز عن الكثير من عنف لاعبي الهلال إضافة إلى إغفاله لثلاث ضربات جزاء واضحة جداً ، وعدم طرد اللاعب التخيفي لضربه المتعمد والمشين للاعب النصر ( فهد الهريفي) . 1418 :كلنا يتذكر أحداث مباراة الأهلي والهلال في مسابقة كأس ولي العهد ( دور الثمانية ) الذي قام بتحكيمها ( ناصر الحمدان ) ، حيث تجاوز فيها لاعبوا الهلال الشريدة والتيماوي وأبو أثنين حدود الإنسانية من ضرب ودهس وركل بالأقدام والأكواع على لاعبي الأهلي بدون عقاب يذكر من حكم المباراة ، حيث قيل أن تلك المباراة أقرب للعبة المصارعة الحرة من أي شيء آخر. 1421 : لم يحقق الهلال في هذا العام بطولة محلية ، ولكن حدثت تجاوزات في عدة مباريات لعل أهمها ما حدث في مباراة الإياب في المربع الذهبي لبطولة دوري خادم الحرمين الشريفين بين فريقي النصر والهلال ، حيث تجاوز حكمها ( عمر المهنا ) عن أخطاء شنيعة من قبل بعض لاعبي الهلال وعلى رأسهم الشريدة والجمعان وبطريقة غير إنسانية بعد أن أمنوا العقوبة من حكم المباراة من دهس على الرأس ورفس وركل وإخراج دماء من لاعبي الفريق المقابل .......
مــــــنـــــــــقــــــــــــوووووول



رد مع اقتباس