لندع الأسماء جانبا...
نحن نهاجم السلوك السيء بكل شراسة...
ولا نهاجم الشخص بذاته ...
المعلم هو إنسان .... ليس بمعصوم عن الخطأ....ولكن...
عليه من الواجبات أضعاف ما على الغير... كونه يحمل رسالة...تتطلب منه أن يكون قدوة...
اضربوا ذلك السلوك بل أوسعوه ضربا... ولا تأخذكم به رحمة... اكشفوا أوجه القبح في ذلك السلوك المشين...
ويتساءل الكثيرون....
كيف ضاعت هيبة المعلم!!!؟
بمثل هذا السلوك ياسادة...الذي لم يرحم أولئك الأفذاذ من المعلمين الذين بحق يعرفون حق الأمانة التي يحملونها...
وللأسف فإن أول من يطرح مثل هذا السؤال هم من ضيع أمانته بسلوكياته الخاطئة...
ثم يطالبون بعودة العصا ... التي إن كانت وسيلة ناجعة من وجهة نظرهم فتعديل سلوكهم أولى بها...من أجساد البراءة التي سلمت إليهم عقولها...
لربما لم يكن ذلك المعلم تربويا في الأصل ... ولا يملك من التربية سوى اسمه الوظيفي... فهل يعاد النظر في غير التربويين ... حتى يتم تأهيلهم على أقل تقدير؟ ففاقد الشيء لا يعطيه...


تحياتي