على أغفاءات المساء
وتراتيل الصباح
أمسك بيدها في حلمٍ جميل
سألها عن ذلك الغول الذي يهاجمه
بكت ....
هرولت مخترقةً حاجز الصمت بصرخة

((إنَّه الشوق ))

***

ايَّاً تكوني ياسيدتي فحروفك جديرةٌ بأن تُقرأ

تحايا لتلك الريشة التي ترسمين بها هنا