تكثر أقول الفلاسفة حول الرجل والمرأة و ما يدور حول علاقتهما لأنها مبينة على حب و غريزة فطرية في مجلمها حيوانية تكون أكثر عند الرجل الذي يغلب في حياته الجانب الحيواني على الجانب الرجولي القائم على العمل على كونه خلق لهدف أسمى تتبع و تسقط أخبار أمرأة وربط حياته بحياتها و جعل سر بقائه في الحياةمربوط بها ! ، فالمرأة في نظري مخلوق يكفي منه الرجل منه البلغة فقط ما يسد به رمقه لا ما يروي عطشه ، فإذا كانت زوجة منجبة وهذا هو الأساس فهي ريحانة لا كهرمانة ، و يبقى من يغلب علقه في منأى عن سيطرتها و عن حمق تصرفها