خيم الصمت على الجماعه وفجائه ضهر لهم رجل كريم اسمه ابو زهير يتصف بالصلابه ويشبه في صلابته
الحجاج أبن يوسف وفي كرمه حاتم الطاي فقدم لهم الفشيل والمصع وقليل من الحقنه فشرب الجميع وأخذو قسط من الراحه وأذا بالنمر الأسود يهاجمهم وكان سريع كالرمش يالله نخنمبق مع القوم