فتحت يدى وكشفت عن صدري
فوجدت رصاصة تنزف دمـــــا
فمرت على خاطري متغيرات الزمان
والمكان وأعناق العذارى
وقهراً يغلف النفس
قهراً
أرغمني بأن أبقى مستيقظا بإستمرار
لا
أنام ولا أحلم حتى بالآتي من الذي لا يريد أن يأتي
ووضع معي حارس ليتــــأكد كل ليلة
من عدم نومي
مضت الأيام فإذا بذلك الحارس
متورمة أجفانه من النعاس
ومسترخية كل عضلات وجهه
أردت أن أنام ففرضت علىَ أشياء أخرى
كالزلزال
أشياء جعلت الحارس نائما وأنا مستيقضا
جــــأوا
فوجدوني أكتب وأحلم في النهار متألما
قالوا لما لاتنم ؟..
ومابالك تتألم ؟..
فرفضت أن أتكلم فرموني في قارعة الطريق
وأنا بين الحلم والواقع أسقي أوراقي
نزف دمي وأنـثر على مافات
ســــــؤال

؟

سيدي

منذ زمن تدفعني اللحظات موجة إثر موجه
لأقف على ضفاف صفحاتك
وها أنذا الآن
ألملم بعضي وأقف في حضرة مهابة كلماتك
أعلم جيدا بأن الكلمات تضيق وتتسع
كالحلم
أمام مهابة ما تكتب
لكنني الآن أصافحك مصافحة أولى
مصافحة تعلن لك في الآتي عن بوح
سيكون عظيما
أمام ما أقرئه لك هنا
ومع ذلك
ستظل الكلمة أمامك في خوف وقلق شديد
من شدة ما تفعله بي كلماتك

تحياتي
وجل تقديري وإحترامي