إن المعاكس ذئبُ ...... يغري الفتاة بحيلة

يقول هيا تعالي ...... إلى الحياة الجميلة

قالت أخاف العار والإغراق ...... في درب الرذيلة

والأهل والإخوان والجيران ...... بل كل القبيلة

قال الخبيث بمكر ...... لا تقلقي يا كحيلة

إنا إذا ما التقينا ...... أمامنا ألف حيلة

إنما التشديد والتعقيد ...... أغلالُ ثقيلة

ألا ترين فلانة؟ ...... ألا ترين الزميلة؟

وإن أردت سبيلاً ...... فالعرس خير وسيلة

وانقادت الشاةُ للذئب ...... على نفس ذليلة

فيا لفحش أتته ...... ويا فعال وبيلة

حتى إذا الوغد أروى ...... من الفتاة غليله

قال اللئيم وداعاً ...... ففي البنات بديلة

وأحذر كل ذئب لا يخاف الله ولا يخاف القصاص منه في الدنيا والآخرة من مغبة القصاص

فاليوم اصطاد هو فريسة وقد يصطاد غداً غيره محارمه لتكون له فريسة

فاحفظ عرض غيرك يحفظ الله عرضك




عفو تعف نساءكم في المحرمِ ...... وتجنبوا ما لا يليق بمسلمِ

إن الزنا دين إن أقرضته ...... كان الوفا من أهل بيتك فاعلمِ

من يزني يُزنى به ولو بجداره ...... إن كنت يا هذا لبيباً فافهمِ

من يزني بألفي درهمِ ...... يُزنى به بغير الدرهمِ
شكرا