شراركم عزابكم.
رواه أبو يعلى والطبراني بسند فيه خالد المخزومي متروك عن أبي هريرة أنه قال لو لم يبق من أجلي إلا يوم واحد للقيت الله بزوجة، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول شراركم عزابكم،
ولهما أيضا بسند فيه ضعيف عن عطية بن بشر المازني مرفوعا في حديث إن من سنتنا النكاح شراركم عزابكم، وأراذل أمواتكم عزابكم، إلى غير ذلك من الأحاديث التي لا تخلو عن ضعف واضطراب لكن لا يبلغ الحكم عليه بالوضع،
وقال في الدرر رواه أحمد عن أبي ذر، والطبراني عن عطية بن بشر، وابن عدي عن أبي هريرة رضي الله عنه، وأبو نعيم عن جابر،
وأورده الصغاني بلفظ شرار أمتي عزابها، وعقد الحديث ابن العماد في منظومته المؤلفة في ذلك بقوله:
شراركم عزابكم جاء الخبر * أراذل الأموات عزاب البشر
وللحافظ ابن حجر العسقلاني من أبيات:
أراذل الأموات عزابكم * شراركم عزابكم يا رجال
أخرجه أحمد والموصلي * والطبراني الثقات الرجال
,وإن كان الحديث ضعيف كما يقول الاخ اليتيم فذلك لا يعني ان لا نأخذ به لأن حديث الضعيف يئخذ به في فضائل الاعمال فهو غير الحديث الموضوع الذي لا يؤخذ به اصلا نفلا نستطيع ان نقول علي الحديث الضعيف ليس حديثا فالموضوع هو الذي لا يؤخذ به وفي دراسه علم الحديث نجد متي نلجأ للحديث الشريف الضعيف عندما لا نجد نصا عليه في الكتاب والاحاديث الصحيحه وعندما لا يتعارض مع الاحكام الشرعيه والتكليفيه ولا يتعارض مع حديث اخر صحيح ويؤخذ به خصيصا في فضائل الاعمال والعمال التي لم يرد فيها نصا صريحا أخر ..........والله تعالي اعلي واعلم


رد مع اقتباس