انها الأماني في رتابة الانتظار
والوحشة في تجمد الوعد وتموّه الوجوه
و صدأ اللحظات على وجدان مترهل
هي هكذا ترحل مغتبطةً بانتصارها وبمقدار الجرح فينا
الأستاذ/
عبد الله الحلوي
بحجم رقيّك شكراً
دمت بسعاده وهناء تحت ظل عيونها .........
تقديري
انها الأماني في رتابة الانتظار
والوحشة في تجمد الوعد وتموّه الوجوه
و صدأ اللحظات على وجدان مترهل
هي هكذا ترحل مغتبطةً بانتصارها وبمقدار الجرح فينا
الأستاذ/
عبد الله الحلوي
بحجم رقيّك شكراً
دمت بسعاده وهناء تحت ظل عيونها .........
تقديري
القبس
أتُرى عآد برداً يُثلجُ صدرَ ذلك المكان...؟
أم صار ورداً كُلَما استيقضَ العاشِقُ أرهقَهُ شذاه..؟
إن عادَ ...أو صارَ ....لن ينسى أنَهُ ذاتَ يوم ٍ كان يُسامرُ الإبداعَ ثُمَ لم ينفكَ طول مسائه عن ترديدِ :وعدُ ُ ووعدُ ُ
أن العشقَ لم يُفارق حروفي ...فمهما طالَ الغيابُ سأبقى القبس........
تحيَه لذلكَ الغائب ..لطالما عبثَ بمشاعري
القبس دُمتَ بصادقِ الود ..فلكم أنتَ مُبدع
ينتآبُني إحسآسُ ُ بأنَّني لم أعُد أُتقِنُ الكتآبةَ ..!