- غِيرَه -

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

دائماً أسأل نفسي
هل للجوامد أحاسيس مثلنا نحن البشر
وذات مساء
أردت التأكد من ذلك

توسدت ذراعيك وتظاهرت بالنوم
فانتحرت وسادتي
( أيقنت ساعتها حقيقة الأمر )
شعرت بالذنب حزنت بكيت بحرقه

سلهمت بعينيك
حدقتُ جيداً سرحت بسحرها طويلاً
أمعنت بشفتيك

لثَمتُ

ثَملتْ

عذراً

نَسيتُ السؤال والإجابه



.
.
.


الحلـم / الحلوي
حضور رائع وجنون لامثيل له
تحية بلا حدود