اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد عكور مشاهدة المشاركة
لكِ الرحيلُ.. وحلو الذكريات لنا= وإنْ سلوتِ فإني ماسلوتُ أنا
روحي رحلتِ بها ماعدتُ أبصرُها = إلا سرابا وجسمي مايزال هنا
ماكنتُ أعرفُ طعمَ البعد في شفتي = حتى وقفتُ وحيدًا أسكب الشَّجَنا
كانتْ حياةً لقلبي غير أنَّ يدًا = في لحظةٍ زرعتْ مابيننا المدنا
ماكنتُ أعدمُ في روضاتها فنَنًا = والآن لم ألقَ لا غصنًا ولافننا


اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد عكور مشاهدة المشاركة
يانجمةً في مدار الأفق حالمةً =أنا الذي لم يزلْ في الحبِّ مرتهَنا
أنا الذي كان مَزْهُوًّا بفرحتِهِ= لم يعرف الجرحَ والآلامَ والمِحَنا
طفلًا يداعبُ فوق الرمل لعبتَه = ويرضع الحب من كفَّيْكِ واللَّبنا
وكنتِ دنياهُ كنتِ الأرضَ حانيةً = كنتِ السماء وكنتِ الطلَّ والغُصُنا
كنتِ الزوارقَ في عَيْنَيْهِ مشرعةً = وما لغيركِ يومًا قد هفا ورنا
قرأتها حدرا وصعودا

واحترت والله ماذا أقتبس

قصيدة رائعة مريعة

ليس بها نقص ولا اختلال

من السهل الممتنع الذي يتربع على قمته شاعرنا العكور

قصيدة تأخذك في سلاستها وعذوبة ألفاظها وجمال سردها ورويها إلى أبعد مدى من الإعجاب

والاستمتاع والتلذذ بهذه المفردات اليسيرة التي لا تزعج فطنتك .

هذا هو الشعر الذي يخالج مشاعرنا من أول قراءة .



شكرا أيها المبدع

شكرا أحمد عكور