شوق يطوي بطاح التنائي..
وأمام تجليك يرخي أهداب اللهفة..
يواري سوأة الوجع..
يتأرجح بين خجل و وجل..
مستمتع بلذة رضى..
ختامها ..
حب..
ـــــــــ
صدى الذكرى..
خربشت ببعض رجع تلقفته من أغوار النفس...
فاغفر لسجية قلمي..
دام لك التميز
شوق يطوي بطاح التنائي..
وأمام تجليك يرخي أهداب اللهفة..
يواري سوأة الوجع..
يتأرجح بين خجل و وجل..
مستمتع بلذة رضى..
ختامها ..
حب..
ـــــــــ
صدى الذكرى..
خربشت ببعض رجع تلقفته من أغوار النفس...
فاغفر لسجية قلمي..
دام لك التميز