ترسـم ملامـح نصهـا الأدبـي
بأسـلوب تبـدوا فيـه المصـداقيـة
في صـورة مشـرقـة ومتنـاسبـة
مـع واقـع حيـاة المحبـين
كمـا إنها
تلتـزم
بتقنيـة سـرديـة متـوازنة مـع نـوع الإفصـاح
الذي تتحفـظ علـى رؤى متنوعـه فيـه
نسـق أدبي جميـــل متنـوع
وروح محلقة في فضـــاءات حلمهـا الأخيـــر
تنطق الكلمات بلا زيـف أو بهـرجـة أو تصنـع
وتدخلــه في قالــب إبداعــي
عــــذب وشــديـد العـذوبـــــة والعــذاب
تكثــف
في شرحهــا للتفاصــيل عنـــد الـــرد
علــى الآخـــريــن
فتضــمن بــذالك
مواصـــلة المتلقـــي لقـــراءة مادتهــــا
أخيتــــي
أيتهــا الأنيـقــــة
عندمـــا تلـــد الكلمــــات
أقحوانــا نابضـــاً بالـروعـة
والتميّـــــز
فإنهــا
تصنــع الحنـــان بلسمــــاً
مـن أنفــــاس الحـــــروف
وتعبـــق المكـــــان همســــاً
ينبـــض بـــــراءة
وتبجيــــلاً
حينـها
نذكـــر ينبــــوع النــــدى
فـــوق كاسيــــات المـــزن
وســـيل الهتـــان المـتدفــــق
شـــــهداً مــــن عاليــــات الـرواســـي
الشــــامخة
الحلـم الأخيــــــر
مبدعـــة قـــادت الحــــروف بلجـــــام ملكتهــــا
فـــأوردتـه حـــوض إبداعهــــا
فمـا كـان من الحـرف
إلا أن يرتــوي
حسنـــاً مـن سنــــاهــا
ليكـون معهـا دائمـــاً مبجـــــلاً
ويكتســـي
طيبــــاً مـن طيــب حـديثهــــا
وفكـــرهـــا المعتـــــق بخــــوراً
الــــذي فـــاح أرجـــاء الجـهــــــات
بلا سلســــلة ولا قــــيد
تعاظـــمت
كلمـاتهـــا على نفسـهـــا
فســــارت
بخيـــلاء فــوق أثيــر الفضـــاء
ثـم
تمكـنت مـن الوصـول لذائقـة القــارئ
فـأصـبحـت
معـــــروفة لديــــــه
لأجـل كـل ذالك
كـان لـزامـــاً علينـا تثبــــيت مــادتـك أيتها المتــألقـة
إلـى أن
نـرى ذاك القلـم الآخـر
الـذي يـرغـــب في الإنعتــــاق مـن التكــــراريــه
إلـى أن
نـرى قلـم آخـر بإسهـــامـاتـه
ليكـون معــك قــرينـــاً فـي الصــــدارة
سيــدة الحــرف
هنيئـــا
لنــا ماجـــاد به قلمــك
هنيــئا
لحلمــك الاخيــر بــك
نحـن فـي إنتظـار نصــك القـــــادم
سلـــمت أنـــاملـك
وحفضـــك اللـه فـي
ظـل حلمــك الأخيـــــر
وتقبلـي فائـق التــقـديــر
والإحتــــــــرام