عزيزي أيها القاضي..
لك ودي وأشواقي..
وهل لي أيها المأمور..
مسألةً لذا القاضي..
سأسأل أيها القاضي ...
إذا كان الهوى يخدع..
فكلي في الهوى كلي ..
وليس هناك ما يرجع...
لما أرجع..
لما أخضع..
لما أرمي لها المنديل..
ليرجع حظّي العاثر
وأقضي ليلتي ساهر..
أُرافق جلسة الخلان
بفكرٍ شاردٍ ضامر..
وقلّي ما أنا فاعل...
بعشقٍ شيئُه قاتل...
أ أرجع كي يزيد الهم
ويرقى فوق ذاك الغم
أقول لسيدي القاضي
لهذا......
فأنتظر أرجع..



رد مع اقتباس