هنـــــــــــا
محـــروم
الـذي قتلتــه
تـلك
بكـذبها
تـلك
التي خنـقته بتمثـيلهـا
تـلك
التي تهـوى التـــلاعب
واللعـب بالمشــاعر
تـلك
التي تعيش الــــزيف
والتـــــــــــزييـف

هنـــــــــاك
خائنـة مخـادعـه جارحــــه
تطلـب العفـــو والصفــح والتــسامح
فـي شـهر الغــفران
لعـل وعسـى

هنــا
يرفـض أن يعطيـها ســر دفئــه
فجراحـه منهـا كثيـرة ومشتعـلة



ابا عمر كيف تريدني ان
اصفح

بعد ما سطرته اعلاه


ان كنت تقصد صفحا


يتنافى مع العودة
والرجوع

فقد كان ذاك

اما العودة
لا

يا صديقي


فقد صورتها

انت وابدعت

التصوير


كيف الرجوع


الى


من تعتمد على

اربعة ارجل

كطاولة عتيقة


لا تعرف

سوى ....

والتنطيط


قد صورتها


باربعة قوائم


وكأنها بهيمة



هل رايت حواء


في تحولها
الى


طاولة او ....


كيف تصبح



يا سيدي


انت تقولها وانا اقولها

قدرنا ان نعيش نبكي نعشق البكاء

قدرنا ان نكره التلون والزيف

الى حد السخط



لكن ليس قدرنا ان نرضى به


قدرنا ان

نؤسس حركة مقاومة


تغرس اقلامها
في عين

كل دعيّ

متحذلق

في وجه
كل بغيّ

بالعفة تتشدق


في وجه المساحيق

الزائفة




سيدي قد تخرج الحروف احيانا


لتعبر عن واقع ليس بالضرورة


يعيشه الكاتب


وقد تكون كل ماسطرته

يدي الكاتب نسجا من خيال



لكن ما اكثر من يعيشون ذاك

الخيال حقيقة يتجرعونها

مرارا وتكرارا



استاذي


هل تعلم بأن مشاركتي


اذا لم تكت حروفك متمركزة
هنا

واذا لم تكن كلماتك تحفها
كالحارس الامين


فانها في نظري لا قيمة لها


دمت لي وللآخرين مبدعا


تحياتي