تقبل أبا عمر .. فيتشقق جسد الصفحة وتتفجر منها ينابيعك ..
ما لكلماتك تفاجئني كبرق .. ؟
وتخترقني كصاعقة ..
فتفوح رائحة البخور من جسدي المنهك بالذكرى ..
أبا عمر ..
وهل أملك الا ذاكرة أتشبث بها وأنا أرى ذكريات الآخرين تنجرف بسرعة الى مجارير النسيان ..

لا والله يا أبا عمر .. لا يروق لي غيره .

تحياتي وأمنياتي الصادقة لك بليلة سعيدة ..