تلّفت في الزوايا
لم يرى إلاّه
وقدْ طوّقهُ القفص بشوق..!!
وسجّانه
يأمرهُ أن يغرّد
وهل يغرّدُ
من سلبت حريته
ربما ...
ولكن بحزن ..!!
***
نزعَ إحدى القوادم
وتبَّرها دماً
وأسهب رسماً
على جدران السّجن
علّ من يأتي
يبتسم في وحدته
***
تسلل الضوء
ناقلاً إليه الحياة
واتّكئ على القضبان
ليتابع الرّسم
بريشةٍ من دمه متبّره..!!
بدأ النور يتلاشى
خوفاً من القادم
والدمُ ينفذ
و...مازالت للجراح بقيّة..!!
**
v
v
v
v
أطلقوني ..!!






رد مع اقتباس