استراليا تستضيف قطر

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

وفي ملبورن يستضيف المنتخب الاسترالي نظيره القطري ساعيا الى انطلاقة قوية على ارضة

وبين جمهوره، بينما يريد العنابي العودة بنتيجة ايجابية.

الفريقان يخوضان المباراة وهما يعانيان من عدة مشاكل وغيابات، فالمنتخب القطري

سيغيب عنه مهاجمه سيباستيان سوريا للايقاف مباراة واحدة بقرار من الفيفا لحصوله

على انذاراين في مباراتي سريلانكا في الجولة الاولى من التصفيات، كما يغيب

حسين ياسر المحترف في نادي بوافيستا البرتغالي وبلال محمد قلب الدفاع للاصابة.

من جهته، يعاني المنتخب الاسترالي من تأخر وصول محترفيه من اوروبا بسبب ارتباطهم

بمباريات انديتهم في الدوري، اضافة الى اعلان الهولندي بيم فيربيك المدير الفني للمنتخب عدم

استدعاء 3 محترفين وهم هاري كيويل (ليفربول) ونيك كارل (بريستول سيتي)

وميكايل باوشمب (نورمبرغ الالماني) لصعوبة وصولهم قبل المباراة بوقت كاف.

واضافة الى الغيابات، فهناك حالة عدم رضى من جانب جماهير البلدين على اعداد

منتخبيهما حيث اخفق المنتخب القطري في التسجيل خلال المباريات الودية الثلاث الت

ي لعبها امام ايران وسوريا وتعادل فيهما سلبا في الدوحة ودمشق، ثم خسر بهدف امام الدنمارك

في الدوحة، فيما تعادل المنتخب الاسترالي بهدف مع فريق ملبورن الذي يلعب في دوري الدرجة الاولى.

وانطلقت قبل المباراة حرب تصريحات بين مدربي المنتخبين بيم فيربيك والاوروغواني خورخي

فوساتي حيث وجه الاول اتهاما الى الثاني بأنه سيعتمد على الاسلوب الدفاعي والهجمات

المرتدة من اجل التعادل، ورد فوساتي بانه سيلعب بثمانية لاعبين في الدفاع.


من جهة آخرى اعلن الامين العام للاتحاد القطري في كرة القدم سعود المهندي بان عودة

منتخب بلاده بنقطة من لقائه الافتتاحي مع استراليا المقرر الاربعاء 6-02-2008 في ملبورن

ضمن تصفيات المجموعة الاسيوية الاولى المؤهلة الى مونديال 2010 ستعد مكسبا كبيرا له.

وقال المهندي في تصريح هاتفي لوكالة فرانس برس" الثلاثاء 5-02-2007: "ندرك تماما

اهمية المباراة الاولى خصوصا ان القرعة اوقعتنا في مجموعة حديدية، ومواجهة المنتخب الاسترالي

في المباراة الافتتاحية خارج ملعبنا ستكون صعبة للغاية خصوصا في ظل الغيابات التي يعاني

منها المنتخب لقطري". وكشف "سنفتقد بالطبع جهود المهاجم سيباستيان سوريا الموقوف

بالاضافة الى اصابة سيد بشير".


واوضح "ستكون العودة بنقطة مكسبا كبيرا للمنتخب لكن بغض النظر عن النتيجة فان جميع

منتخبات المجموعة قوية وبالتالي من المحتمل ان تأخذ من بعضها البعض الكثير من النقاط خلال

مشوار التصفيات وستكون النتائج متقاربة جدا".

واعتبر المهندي بان استراليا التي تشارك في التصفيات الاسيوية المؤهلة للمونديال للمرة الاولى

تعلمت الدرس من خلال مشاركتها في نهائيات كأس اسيا، وقال "دخل المنتخب الاسترالي

كأس اسيا الاخيرة الصيف الماضي بكل ثقة لاحراز اللقب لكن طموحاته اصطدمت بارض الواقع

وبلا شك فان التجربة افادته وتعلم الدرس جيدا لكن ذلك لا يعني انه لا يواجه ضغوطات في الوقت الحالي".

وتابع "نحترم المنتخب الاسترالي كثيرا لكني على ثقة بقدرات التشكيلة الحالية للمنتخب

للخروج بنتيجة ايجابية".