200ألف زائر.. ونسبة إشغال كاملة للفنادق والشقق المفروشة

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

جازان البحر والشاطئ والجمال الساحر مدينة المرافئ مدينة الهدوء والأمان تحتفي هذه الأيام بمهرجانها الشتوي جازان الفل مشتى الكل استقبلت ضيوفها من كل مكان ورحبت بزوارها من مختلف المناطق والمحافظات وشهدت سواحلها ازدحام بالناس وقضاء أجمل أوقات سعادتهم.
"الرياض" رصدت حجم الإقبال وكيف قضى الزوار أوقاتهم ومدى استيعاب الفنادق والشاليهات لهذه الاعداد من خلال الجولة الميدانية لم يحدث أي تنغيص لرواد الفنادق والشقق المفروشة والمطاعم وهناك منشآت سياحية جار العمل على تأهيلها وإعادة تأهيل عدد من الحدائق.

وقد بلغ عدد الزوار أكثر من مائتي ألف زائر ولمتابعة حركة النشاط السياحي فقد استوعبت جازان ضيوفها إضافة إلى حركة رحلات الأسر القادمة من المحافظات والرحلات الشبابية التي جذبتها الشواطئ والسواحل لقضاء أوقاتها.

وممارسة السباحة والألعاب الرياضية والتنزه كل هذا النشاط والحركة السياحية لربما يرتفع زوار جازان إلى نصف مليون والخلاصة ان جازان استقبلت زوارها بكل ترحاب ووفرت لهم الأمان والسكينة والهدوء إنها بكل حق ثغر باسم الذي ينتظره المستقبل الأكثر تطوراً.

جازان منحت مهرجانها الشتوي الأول مشاعر متميزة وأجواء خاصة دفعت الزوار إلي الفرحة والابتسام واطلاق العنان للضحكات مع الأبناء والخالات وارتفاع الألعاب النارية في عنان السماء.

لقد لبست جازان حلة قشيبة وجديدة أبهرت العاشقين وأضفت على المشاعر عبق العطر ورائحة الفل والياسمين.

الصور البديعة والجميلة التي يتم عرضها في مهرجان جازان الشتوي جازان الفل مشتى الكل تمثل ظاهرة ثقافية لها طقوسها وعاداتها وجازان عندما تحتفل وعدد من المدن في منطقة جازان بهذه الموروثات الشعبية إنما تعطي الزائر وبما تحمل من تغاريد يتغنى بها الأطفال والشباب والرجال.

هذه الأجواء التي يشهدها شاطئ جازان قد اضفت لزوار جازان سمعة جمالية وشعت احساساً مميزاً للمتابعين لفعاليات المهرجان ومثل هذه الطقوس التي ميزت جازان ومحافظاتها كادت ان تندثر وان تتلاشى كغيرها لولا ان جهوداً كبيرة تحركت للحفاظ على هذا الموروث المهم.