وتقول تلك الفتاة :
أنفاسي تنطلق مسرعة نحو وجهة غير معروفة .
فستاني الأبيض واسع وطويل تزينه فراشات ملونة في وسطه , بيدي باقة ورد بيضاء أحضرها ابن أخي .
وقفنا أنا وهو لنظهر أمام الناس تفكيري مشغول بأشياء كثيرة وأمور شائكة .
وصايا أمي تنطلق كخيل جامح , وتعليقات زميلاتي تزيد احمرار وجنتيّ ,
أمس شاهدت ابنة أختي الصغرى نظرت اليها وكأني أول مرة أشاهدها , رأتني أختي ضحكت وقالت غدا ستنجبين مثلها ارتبكت من كلماتها . الأطفال لم أضع لم مكانا بعد مازالو مختفيين في رحم الذاكرة .
مشينا أنا وهو أول خطوة ارتعدت يدي اليمنى القابض عليها بأصابعه ودون وعي سقطت باقة الورد وجزء من أحلام أحلام
صغيرة متشبثة بأيامي الأولى
رمقت أمي فرحانة وأخواتي وصديقاتي وأمه التي قبلتني ببذخ .
مازلت أتنفس بخوف , بعد فترة انتهت المراسيم والطقوس وسافرنا وجاملنا بعضنا
ثم عشنا داخل حيز جميل رفضنا أنا وهو أن يدخله أحد غيرنا .


رد مع اقتباس