من جهته علق على الموضوع المستشار القضائي بوزارة العدل الشيخ عبدالمحسن العبيكان بالقول: العلم الشرعي ليس محصورا على الرجال فقط بل النساء شقائق الرجال في ذلك وعائشة رضي الله عنها كانت تفتي الصحابة في أمورهم، ومن كان لديها علم في ذلك فلا بأس أن تفتي في جميع الأمور، وليس أمور النساء فقط ومن وجد لديها علم وفقه تستطيع أن تنال درجة الفتيا التي لا تختص فقط بالرجال.
أنا مؤيد لهذا القول..

نعم ما المانع إن كانت المرأة مؤهلة لذلك..

والتأهيل هنا أقصد به التفقه في الدين..

والالمام بالعلم الذي يمنحها الكفاءة لاصدار الفتوى..

وربما أيضا أتحفظ في كونها تفتي في مسائل الرجال..

كون ذلك أيضا سيوقعها في حرج كحرج تلك التي تستفتي الرجال

موضوع دسم .. ما جئتنا به العزيزة ديوانك..

سأكون هنا كلما احتدم النقاش..

لك تحياتي ومودتي