إنّها .... هُنا

وصرخت تعترف
بكلّ ماأخفاه الزمن
هي هنا تنتظر
لتغفو على سواعد الأمان
هي هنا ...
وفد أضناها البعدُ
وأنطقها الحرمان

***

ياورقة
لك وردة ..!!

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي