الذئب
أو ســــــ6ــام كما يحلو لمحبينه
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

معلومات شخصية
الاسم الكامل: سامي عبدالله الجابر
تاريخ الولادة 11: ديسمبر 1972 (العمر 35)
مكان الولادة :الرياض، السعودية
الطول :176سم
اللقب :الذئب
المركز: مهاجم

مسيرته مع النادي:
سجل الجابر في مدرسة نادي الهلال عندما كان عمره 15 عاما. ورغم رغبة بعض الأندية الأخرى في ضم اللاعب الجديد، إلا أنه فضل الانضمام إلى الهلال. لعب الجابر على مستوى الناشئين والشباب في مركزي الوسط والهجوم، وحقق عدة بطولات محلية وخليجية. في العام الثالث لالتحاقه بالنادي، بدأ مدرب الفريق الأول البرازيلي الجنسية كندينو باستدعاءه للفريق الأول. لعب كبديل في عدة مباريات، وكانت مباراته الأولى أمام الأهلي، وخسرها الهلال بهدف مقابل لا شيء. وسجل الجابر أول أهدافه مع الفريق الأول في الوقت الذي كان لا يزال فيه لاعبا في درجة الشباب، وكان ذلك أمام فريق الروضة.

في الموسم التالي، تم ضم الجابر رسميا للفريق الأول بالنادي. وشهد ذلك الموسم بداية قوية له، حيث حقق النادي كأس الاتحاد وبطولة الدوري، وحقق هو لقب هداف الدوري، وفاز بجائزة الحذاء الذهبي التي تقدمها مجلة الحدث الرياضي (الوطن الرياضي آنذاك) لأفضل هداف في الوطن العربي. في موسمه الثاني مع الفريق الأول واصل الجابر تألقه وكان وصيف هداف الدوري، لكن موسمه التالي كان مخيبا له ولجماهيره، إذ لم يخض سامي خلال ذلك الموسم إلا في 7 لقاءات سجل خلالها 6 أهداف. في موسم 1993 استعاد الجابر توهجه وعاد ليحقق لقب هداف الدوري السعودي، ويحصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة النهائية على كأس الدوري التي خسرها الهلال أمام الشباب.

لم يشهد موسم 1994اي مشاركة للجابر مع ناديه، وذلك لانشغاله باللعب للمنتخب الوطني. في الموسم التالي حرمته ظروف الإصابة من تمثيل النادي بشكل منتظم، لكنه عاد ليخطف الأضواء في نهاية الموسم حين سجل هدف الحسم لفريقه في نهائي كأس ولي العهد بعد نزوله إلى الملعب بدقيقتين. كذلك حقق مع الفريق لقب البطولة العربية، وحصل على جائزتي هداف البطولة وأحسن لاعب فيها. موسم 1996 كان موسما غريبا للجابر الذي لم يسجل سوى 4 أهداف خلال 14 مباراة خاضها في منافسات الدوري. ولكن في المباراة النهائية على كأس الدوري، ووسط ظروف سئية للهلال تمثلت في غياب قائده الملهم يوسف الثنيان، تألق الجابر وسجل هدفين رائعين في مرمى الأهلي ليحسم الكأس للأزرق. بالإضافة إلى ذلك، ساهم الجابر في تحقيق فريقه لكأس الاتحاد ولقب البطولة العربية الحادية عشر.

موسم 1997 شهد تحقيق الهلال للقب بطولة الأندية الآسيوية، حيث سجل الجابر هدفا وصنع آخر أمام فريق ناغويا جرامبوس ايت الياباني. أما موسم 1998 فقد شهد فترة ذهبية للجابر الذي ساهم بفعالية في تحقيق فريقه لثلاثية مهمة، بدأت ببطولة السوبر الآسيوي التي خاضها الهلال أمام بوهانج الكوري حيث سجل الجابر هدفين، في الذهاب والإياب. بعد ذلك، خاض الهلال منافسات بطولة الأندية الخليجية في عمان، وسجل الجابر 5 أهداف لينال لقب هداف البطولة ويهدي لقبها لفريقه. أما كأس الدوري، فقد حققها الهلال إثر مباراة لا تنسى للفريق وللجابر على حد سواء. كان الشباب متقدما بهدفين للا شيء حتى منتصف الشوط الثاني، وفي الدقيقة 66 سجل الجابر الهدف الأول لفريقه، وحين ظن الجميع أن المباراة تتجه للنهاية، استلم الجابر كرة في منتصف ملعب الخصم وسددها بقوة لتسكن الشباك معلنة هدف التعادل في الدقيقة 90. في الوقت الإضافي مرر الجابر كرة لزميله في الفريق عبد الله الجمعان الذي حسم اللقب للأزرق بهدف ثالث.

لم يظهر الهلال بالمستوى المعروف عنه في الموسم التالي، لكن مع هذا، ورغم مشاركاته المتقطعة مع الفريق، تمكن الجابر من تسجيل 15 هدفا لفريقه. لكن الهلال عاد للتألق في موسم 2000 حين حقق الفريق رباعية تاريخية تمثلت في كأس الاتحاد وكأس ولي العهد وكأس المؤسس وبطولة الأندية الآسيوية، مع مساهمة فعالة من الجابر الذي تمكن من تسجيل 11 هدفا في جميع المسابقات، رغم أنه بدأ يميل أكثر للعب خلف المهاجمين بدلا من مركزه المعروف كرأس حربة.




في أغسطس 2000 ترك سامي الجابر فريقه لينضم في تجربة احترافية هي الأولى من نوعها للاعب سعودي إلى فريق ولفرهامبتون واندرز الإنجليزي (درجه ثانيه) على سبيل الإعارة. لكن تلك التجربة القصيرة لم يكتب لها النجاح وعاد للهلال . إثر عودته من إنجلترا، ساهم الجابر في تحقيق فريقه لبطولة النخبة العربية في سوريا، والتي خطفها الزعيم من أمام منافسه التقليدي فريق النصر. كذلك، شهدت نهاية الموسم الكروي تجربة أخرى خارجية للجابر، وذلك حين التحق بنادي الاتحاد القطري ليخوض معهم منافسات كأس أمير قطر على سبيل الإعارة، والتي اقتصرت على مباراة واحدة فقط!


لسى ما خلصنا خلوكم معنا
في الحلقه القادمه من مسلسل (الذئب)