يُقالُ أنّ الدُمــى
تهربُ إليها الأرواح الشيطانيّة
فيجتمعُ خيرُ نقاءٍ
وشرُّ شيطنةٍ
في دميةٍ عبث بتفاصيلها الزّمن

***
نشعلُ سراجَ الذكريات
نجترّ الماضي
من أقاصي زاوية الوجنة
تسافرُ ابتسامة
تقطعُ ممرّ الشّفاه
لتستقرّ على جانبِ الوجنةِ الأخرى

تتسعُ هذه الإبتسامة
كلما توغلنا في دهاليز الذّكرى
حتى تصل لإبتسامةٍ ملؤها الدمع
وربما تتسارع حباتُ الدّمعِ
لتمسح تلك الإبتسامة
وتزيل ملامح الذكرى

***

قالوا أن الأرواح تستقرّ
في الدّمى
لوقرأوك هنا
لعرفوا ..كيف أنّها
تستقرّ في الحروف ..!!

أيّها الحرّ
حريّتك لاتكفلُ لك بعثَ ماندفنُ من ألم ..!! نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

دمتَ للمكان ..!!