وقد أدرجته منظمة الصحة العالمية ضمن قائمة المواد المخدرة منذ عام 1973
أعتقد مدرج ضمن المنشطات العليا..

ليس دفاعا عن القات ولكن ربما مرّ علي شيء كهذا..

هناك تهم سلبية وأخرى ايجابية الصقت بالقات..

ومنها :

5- ظهور علامات عدم الاستقرار النفسي والجسمي بعد عملية الاستخدام .
6- التحيز للأفكار الذاتية وعدم إعطاء فرصة للآخرين أو قبول أفكارهم..
7- ظهور علامات الهستيريا السمعية والبصرية على بعض المستخدمين بعد نهاية عملية الاستخدام .
8- مراجعة العيادات النفسية لغالبية المستخدمين من وقت إلى آخر .
11- عدم الاستقرار أو الاتزان الحركي للمستخدم وخصوصاً في منطقة الأطراف والفم.

أن القات يسبب مرض التشويش النفسي كشكل من أشكال انفصام الشخصية

ثبت أن هناك ذهاناً ينتج عن تعاطي القات يشبه الذهان الناتج عن تعاطي الامفيتامين وذهان البرانويا.
أحترم البحوث العلمية الناتجة عن التجريب بالتأكيد.. والمدعومة بتحليلات مخبرية تحكي ماهية المركبات التي يحتوي عليها نبات القات.. أما تلك الناتجة عن استفتاء عام فتظل نوع من الارهاص القائم على مزاجية المستفتى

مشكلات اجتماعية لا حصر لها اتفق في ذلك مع كل الباحثين الاجتماعيين ..

مشكلات صحية .. نعم هناك مشكلات صحية .. ولو أن له فقط منعه لشهية الأكل لكفاه.. في الوقت الذي يعمل على حرق المخزون الغذائي داخل الجسم.. قرأت هنا أن مركبات تنتج عن القات لها تأثير هرمون الادرينالين .. وأعتقد أنها محفز على افراز هرمون الادرينالين من الغدتين الكظريتين... ولعلي مخطئ.
المصيبة الاكبر في المبيدات الحشرية التي ترش بها شجيرات القات والتي يصل تفكك بعضها الى فترات زمنية طويلة في الوقت الذي تكون فيه شديدة السمية .. أو ذات سمية طويلة الاجل.. تنتج عنها الاورام السرطانية .. ولعل لذلك علاقة بارتفاع نسبة الاورام السرطانية في المنطقة التي يكثر فيها تعاطي القات..
تمنيت لو أن هناك دراسة لمسببات بعض الامراض العضوية والربط بينها وبين القات أو أي نوع من المنشطات والمخدرات.. وعندما أقول الامراض العضوية أعني الاورام السرطانية والفشل الكلوي والفشل البنكرياسي وقصور وظائف الكبد والانيميا الغير وراثية والعديد من الامراض ذات الاسباب الخفية.


رابعاً//القات يحتوي على مركب طبيعي يساعد في تقوية خصوبة الرجال، وتنشيط قدراتهم الجنسية(اكتشف باحثون بريطانيون أن نبات القات الشائع استخدامه في اليمن وبعض مناطق إفريقيا الشرقية وجنوب المملكة العربية السعودية((جازان))فقد أظهرت الاختبارات الطبية التي أجريت في الكلية الملكية بلندن، أن الحيوانات المنوية المعالجة بهذا المركب أصبحت أنشط وأقوى وأكثر خصوبة، بصورة أسرع ودام نشاطها مدة أطول من تلك التي لم تعالج.
أعتقد هنا أيضا إجحاف إيجابي .. ومغالطة في النتائج..

وأخشى ما أخشاه أن يصدق الباحثون عن الفحولة هذه الدراسة وينقضوا على القات بنهم انقضاضهم على السنافي والفياقرا نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

كان الاولى بالباحثين دراسة التأثير الفعلي للقات على افراز هرمونات التوستوستيرون أو سلبيته في تثبيط هذا الهرمون المهم لدى الذكور حتى يتبين لهم أن متعاطي القات يكابر عندما يقول أنه يصبح أكثر طاقة وقدرة على أداء مهامه الجنسية بصورة أفضل مما لو لم يتعاطى القات.. ورغم أن العامل النفسي باعتقاد ذلك يحقق جزءا مما يظنه متعاطي القات فيما يتعاطاه..

الحقيقة أن القات يوفر الرغبة الشديدة في ممارسة العملية الجنسية في الوقت الذي يثبط فيه الانتصاب .. وتبقى الرغبة الفاقدة للانتصاب الكامل رغبة لاقيمة لها في وان بلغت حيوية الحيوانات المنوية ذروة نشاطها..

قد يقول قائل أن القات أنواع ومنه ما يمكن له ان يدفع الممارسة الجنسية للأمام.. أيضا أقول هذا وهم بني على تأثير نفسي صدقه العقل الباطن وتبنى فكرته.

جميع أنواع القات مثبطة لعوامل الاتصال الجنسي وتتفاوت درجات التثبيط... وليس أفضل من الوضع الطبيعي.
وهذه الدراسة مجحفة ولو أنها ركزت جزئيا على بعض المركبات الموجودة فيه ... ولكن في التجربة لم تعزل المادة الفعالة وتجرب لوحدها بل أعطي القات بمجمله لحيوانات التجارب..

كنت افكر بصوت عالي فقط..

تحياتي وتقديري