القضية برأيي قضية أزمة ثقافة عززها الكبت..
وعندما أقول أزمة ثقافة .. أعنيها..
من علم الشباب أنه لكي يثبت فحولته يجب أن يكثر من فتوحاته الاجرامية .. ومن صورها له أنها فتوحات بطولة تعزز فيه الفحولة ..!!؟
من علم الشباب الخداع ؟ ومن نزع منه الوازع والرادع ؟
من جعل من الحب مسخا أو لنقل حجة أو قناعا للمغامرات المحسوبة من جانب والغير محسوبة من جانب آخر..
الفتاة ياسيدي خلقت هكذا ... رقيقة تأسرها الرقة تبحث عن دفء عن أمان تبحث عن مستقر عن صدر عن احتواء.
أما الجبناء وحدهم من يبحثون عن مغارات مظلمة ..
لا يعرفون من الحب سوى لفظ... وتلفظهم رجولتهم.
أطربني مرورك دلوش..
فلك الشكر



رد مع اقتباس