قلمــي
هبيـــه الآن في يـدك النــــاعمه التـي أودع الله فيهــــا
ســـــر ثمرة من أحلى وأنضـــر ثمارك
فُتذاق منهــا حـــلاوة سطــــورك بالتقبيـل
فيكون تحــت أنفاســك يرتــقب كلام شــفتيك
وربمــا فكـــرت قليـــلا
فأطرقت إطـــراقة
فلمست به خديـك
وربمـــا أغمضــت عينيــنك ليـــسعدك فكـــرك العميـــق
بأســـلوب
مـ
قـ
لـ
و
بـــ
فإذا أنتي في ذالك قــد الصــقتي القلــم بشـــفتيك
ولبثـــتي ســـاكنة ولبــث ساكنــا
ويـك ياقلمـي الخبيــث
أتريـد أن تدعنـي ؟..
لكأنك والله نفــس معلقـة في أصابعي
تحـــب وتشـــتاق
حبيبيتي
ماذا عســى أن يكتب إلىَ قلمي ؟..
وهـو ذاهل في راحتك
يترنــــــــــــــــح
من أنفاسك مضــعضــع من لمســة خديــك
مترفـــع على الوجــود كلـه بموضعـــه من شفتـــيك
وهو كالميـــت
من إفــراط هـــذه الحيــاة كلـــها عليـــه
أحســــبه
يكتب إلىَ من يدك هذه الرســــاله !..
ديـــوانك
تاللـه
إن خاطــــرتك لــزهرة من روحــك
تحيتـــها عنـدي تكــمن
في تأملي الطـــويل لهـا
أما بلاغتهــــا
فبـــالله أحلــف صادقـــا
ما رأيت أكمل
منــكـــــــــــــــــــــ
لســان قلـــم
ولا أذكى من هـــذا القـــلم
وكأن قلمـــك مهبـــط إشعــــاع
تلتقـــي إليـــه روح الجمــــال
سيـدة الضــــوء
الصــــورة لـم تكتمــل بعد
فمــــازالت نواحي القلب
تحتـــاج لدغدغــــة من نــوع خــاص
ووشـــوشــوة من قلمــي


رد مع اقتباس