أخي .. ( أبوعمر )..
لم تخذلني قط ..
لذا .. لم يكن غريبا أن تكون أول ضيف لي على ظهر تلك الموجة ..
كسباح متمرس عرفت طريقك اليها .. ولم تجفل من غموض البحر ..
أبا عمر ..
آراك في كل مرة لاتكتفي بالاقتراب من ذاك الحد ..
وكأن شيئا ما فيه يغريك باقتحامه .. فتغوص فيه الى حد الثمل ..
لتشاركنا بعد ذلك روعة غنائمك وثمين كنوزك ..
لا يمكن لمثلك أن يتطفل ..
فلو لم تأت أنت .. لانطفأت الأضواء وانفض السامر ..
شكرا لك حتى آخر قطرة في بحري ..
تحياتي وكل التقدير ..


رد مع اقتباس