ومن بالله سوف يفضل السفر لبنجلاديش وهو قد عرف خبثهم وجرائمهم المنتشرة بلاحدود ؟
تصدون أمس وفي عز النهار حصلت واحد عند سيارتي يجمع القراطيس المنتشرة حول الرصيف
قلت :صديق خلاص فيه سفر مافيه عاد بنقالي .
فماكان منه إلا أنه نظر إليّ بنظرة يتطاير منها الخبث وفي أقل من دقيقة إلا وسبعة بنقاليين واقفين يتكلمون بكلامهم ..فقال واحد منهم خلاص فيه سفر أنت فيه كنس .
فإذا كان هذا موقفهم وجرأتهم وهم عندنا فكيف بمن يسافر عندهم وخاصة بعد طردهم من الأراضي السعودية ؟
اللهم اكفنا شرهم .
شكرا ديوانك


رد مع اقتباس