عندما تُصر الفتاة على رفض جميع من تقدم لخطبتها من الأكفاء
بحجة : ( لا أريد الزواج ) !ّ!
تُقنعها أمها وتنصحها وتُرشدها دون فائدة تُذكر، أما الأب الذي
ليس له ( كلمة ) في البيت فيقول لأمها : دعيها على راحتها!!
الفتاة الآن ليست صغيرة ،عمرها ما يقارب 32 عاماً ، ومازالت ترفض حتى أنها أثرت بطريقتها على أخواتها الخمس اللاتي يصغرنها .
قد يتساءل البعض : لماذا ترفض الزواج ؟
هي ترفض هكذا ليس لوجود سبب تخفيه أو كما قد يتبادر للذهن .
أمُ الفتاة تريد إقناعها بأية وسيلة فهي على حد قولها : ( قد لا أعيش لها العمر كله ).
الفتاة موظفة وحالها ميسور ومازالت تُطلب للزواج .


رد مع اقتباس