حقاً ... إنه لموضوع غايه في الروعه!!!

عجباً ... من تلك العلاقة الأبديه بين أنوثة الورد ... وتورد الأنثى

وكأنهن خلقن ليكمل أحدهما جمال الآخر

شكراً لك أخي أبو نوره فمشاركتك الأولى هنا حملت طابعاً خاصاً

فلكم ودي