ليس حزناً....
ولا ألماً ونزفاً...
ولا احتظاراً...
بل هو عزفاً هادئاً من أنامله على وتر الشعور في قلبي...
هو خدرٌ ساحراً يصيبني من لمسات غيده على احاسيسي...
لا يجرح..
لا يدمي...
بل يتدلل...
ويستحق الدلال ..طالما هو ( حبيب لين )
عبدالله الحلوي
أهلاً بالحزن...
أهلاُ بالدمع...
أهلاً بالإحتضار...
أهلاً بالموت..
طالما بين أحضان ذاك الذي أمتلك اللين بما فيها...
عطرت بوحي بحضورك...
وبللت بمشاعرك نبضي ونزف مدادي...
اشكر لك هذا الحضور..
وهذا الجمال في توقيعك بين حرفي...
همسه ....
اذا فرقت الايام بينكما فلا تتذكر لمن كنت تحب
غير كل احساس صادق...
ولاتتحدث عنه إلا بكل
ماهو رائع ونبيل...
فقد اعطاك قلباً...
واعطيته عمر وليس هناك اغلى من القلب والعمر في حياة
الانسان...
واذا جلست يوماً وحيداً
تحاول أن تجمع حولك ظلال ايام جميلة عشتها مع من تحب،
اترك بعيداً كل مشاعر الالم والوحشة التي فرقت بينكما...
حاول ان تجمع في دفاتر ك كل الكلمات الجميله
التي سمعتها ممن تحب...وكل الكلمات
الصادقة التي قلتها لمن تحب...
واجعل في ايامك مجموعة من الصور الجميلة لهذا الانسان
الذي سكن قلبك يوماً...
ملامحه...
وبريق عينيه الحزين...
وابتسامته في لحظة صفاء...
ووحشته في لحظه ضيق...
والامل الذي كبر بينكما يوماً...
وترعرع حتى وإن كان قد ذبل ومات..
دمت بحب


رد مع اقتباس