اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ضوءالحقيقة مشاهدة المشاركة
يحلم الإنسان بالتميز والإبداع والشهرة ,و ما أجمل تلك اللحظات التي يحلم فيها الإنسان بذلك 000
وكثيرا ما يتحول الحلم في اليقظة إلى حقيقة , إلا صاحب هذه القصة , فحلمه في اليقظة كان كالرؤيا في المنام 000

عنوان القصة : مرآة المنتدى

دخلت المنتدى فرأيت مرآة كبيرة في أحد زوايا المنتدى ,نظرت فإذا أنا أرى صورتي فيها ,
استغربت الأمر , قيل لي أن من تظهر صورته هنا يستحق التكريم ,
قلت في نفسي : أنا لا استحق هذا التكريم ,
ظننت في البداية أنها رؤيا في المنام ولكن , تحسست نفسي ووجدت أني أبصر كل ما حولي ,
وقفت وجلست ,نظرت خارج غرفتي ,
فأنا فعلا لست نائما حتى أحلم بشيء مثل هذا ,
تأملت في الصورة مرة واثنين وثلاثة , الصورة صورتي ,أضغط على الصورة فتملأ الشاشة ,
الغريب في الأمر أن هناك جائزة كبيرة جدا من إدارة المنتدى قد خصصت لمن تظهر صورته في مرآة المنتدى ,
أنا أعرف بأنني لا أستحقها هذه الجائزة ,
على جهدي المتواضع في المنتدى ,
وقلت لنفسي : ربما في الأمر خطأ 000 ثم قلت لا لا الأمر حقيقة ،وكل شيء يدل على أنني أنا المقصود ,
صورتي تظهر أمامي , وهل من وضع الصورة في هذا المكان وضعها بطريق الخطأ , لا ثم لا ,
هل أشك في نفسي وا لصورة صورتي
و أخيرا اقتنعت بأنني أنا المقصود ,
وقررت أن أخذ الجائزة , ذهبت لأخذ الجائزة ,
فوجدت هناك الكثير قد سبقوني لاستلام الجائزة فكل واحد يقول الجائزة من نصيبي,
يا ‘إلهي الصورة صورتي وكل هؤلاء يدعون بان الجائزة لهم ,
لا لا لا لن يأخذوها مهما كلفني الأمر ,
حاولت أن أقف على مكان مرتفع ليراني مدير المنتدى فيعطيني حائزتي ,
ولكن بقدر ما ينظر إلي كان ينظر إلى غيري ,
بدأت أزاحم للوصول إليه لعله يراني فيعرف صورتي فيعطيني الجائزة ,
بدأ العرق يتصبب مني بسبب الزحام والتدافع ,
وأنا ألوح بيدي لمن يحمل الجائزة لعله يراني ,
،و أقول أناااااااااا الذي ظهرت صورته في مرآة المنتدى , أنا صاحب الجائزة ،,
واستيقظت على الحقيقة فوجدت ذلك شيء من الحلم ,
عشت في سعادة معه للحظات , وضحكت على نفسي , وأنا أرد د يا ليت أن ما رأيت كان حقيقة

وعسى أن يكون حقيقة ولكل مجتهد نصيب


, الحلم في اليقضة , ومرآة المنتدى , عنونان لقصة رمزية وا حدة و ا لعنوان الأخير أفضل , هل توافقونني في ذلك 0 ؟؟؟؟؟ ربما عدم قراءة القصة قبل نشرها أكثر من مرة كان السبب في عدم التوفيق في اختيار العنوان المناسب 000000