محروم :

نقودي المسجاة على طاولة المفاوضات تركتها وجأت إلى مساحتك هذه مهرولاً دون أن أعلم أن مزاحمة شاشتي ستكون نصف أحداث ليلتي هذه فأنت وصلت بحمولة ثقيلة مزجت بينها وبين قواسم الظهر التي أكدت بها سماحة قلمك البلوري المنبعث منه الحبر

أنت سائر على المسار الصحيح الذي سوف يوصلك إلى اللغة القوية التي ستحقق الملحمة القادمة ..

كن محروماً كما تشاء ولكن لا تحرمني مع حرمانك من حروفك الرائعة هذه ..

سلمت لمن يحبك أيها الرائع ..
أخوك الذي يحب مدادك ... أسير الغروب .