عش رجباً ترى عجباً

بس أخاف يكونون زي ماجد عبدالله حينما قرر أن يكون حفل اعتزاله في 9/9/1999
وما حققت امنيته إلا بعد اكثر من عشر سنواتنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


شكراً/ ديدو