بالنسبـــه للأخطـــاء الإملائـيــــه
عــد وخـربـــط
لأن الكمـال للـه
لكـن
إستـقطــاب القـــراء والمتابعيـــن
هـذا هــو مــا يشـغلنـــي
ولـي طريقتــي فـي ذلك
والكل يعـرفهــــا
ويعـرف كيــف أن أبـوعمـــر
يجـعل مـن المـــاده المهمــله المنـسيـــه
مـــاده دسمـــــه جـدا جـدا جـدا
أمــــا الأخطـــاء الإملائيـــــه
فلـو تـتـبعتـهــــا
ســــترى العـجـــب
نحمــد اللـه أن شـــروط التسجيـل فـي المنــتدى
لا تجبــر الكاتـب علـى مراجعــة النـص
أكثــر مـن ألـف ألـف مــره
ولاتجـــعل طـــرده مقرونـــاً بخطئـــه الإمـلائـي
الجـســـــــــــــيـم
وإلا
لمـــا بقـي هنـــا
إلا
نجـم البحـــر
والعــــارف لا يُعــرف
يُـتـبــــــع