نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

ليلة مقمرة

كنت أتأمل ذلك البدر

تمنيت لو أستطيع الصعود إليه

لأقتبس بعضاً من صفائه

ياااااااااااااه

كم كنت طفلةً حينها

أحمل تلك الوردة

وأنتظر مجيئك لأضعها بين يديك

فأكتفي بعذب ابتسامتك

يا أنت..

كم أهفو إلى لقائك..